Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 215

  1. الأعراف
  2. ١٠٣

رسالته وأحقية دعوته. وقوله تعالى ﴿فظلموا١ بها﴾ أي جحدوها ولم يعترفوا بها فكفروا بها وبذلك ظلموا أنفسهم بسبب كفرهم بها، واستمروا على كفرهم وفسادهم حتى أهلكهم الله تعالى بإغراقهم، ثم قال لرسوله ﴿فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾ أي دماراً وهلاكاً وهى عاقبة كل مفسد في الأرض بالشرك والكفر والمعاصي. هذا ما دلت عليه الآية الأولى (١٠٣) وأما الآيات بعدها فإنها في تفصيل أحداث هذا القصص العجيب. وأتى موسى فرعون وقال ﴿يا فرعون٢ إني رسول من رب العالمين، حقيق﴾ أي جدير وخليق بي ﴿أن لا أقول على الله إلا الحق، قد جئتكم ببينة من ربكم﴾ دالة على صدقي شاهدة بصحة ما أقول ﴿فأرسل٣ معي بني إسرائيل﴾ لأذهب بهم إلى أرض الشام التي كتب الله لهم وقد كانت دار آبائهم. وهنا تكلم فرعون وطالب موسى بالآية التي ذكر أنه جاء بها فقال ﴿إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين﴾ أي فيما تدعيه وتقول به وتدعوا إليه. وهنا ألقى موسى عصاه أي أمام فرعون المطالب بالآية ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي حية عظيمة تهتز أمام فرعون وملئه كأنها جان٤، هذه آية وزاده أخرى فأدخل يده في جيبه كما علمه ربه ونزعها ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ بيضاء بياضاً غير معهود مثله في أيدي الناس. هذا ما تضمنته هذه الآيات الخمس في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سوء عاقبة المفسدين بالشرك والمعاصي.

٢- تذكير موسى فرعون بأسلوب لطيف بأنه ليس رباً بل هناك رب العالمين وهو الله رب موسى وهارون والناس أجمعين.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 215 (SanadKitab #10088, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.