Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 239

  1. الأعراف
  2. ١٤٨

رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (١٤٩)

شرح الكلمات:

من حليهم: جمع حلى ١ وهو ما تتحلى به المرأة لزوجها من أساور ونحوها من ذهب.

عجلاً جسداً: العجل ولد البقرة والجسد أي ذاتا لا مجرد صورة على ورق أو جدار.

له خوار: الخوار صوت البقر كالرغاء٢ صوت الإبل.

ولما سقط في أيديهم: أي ندموا على عبادته لأنها عبادة باطلة.

معنى الآيات:

هذا عود إلى قصص موسى ﵇ مع قومه من بني إسرائيل، فقد كان السياق مع موسى في جبل الطور وطلبه الرؤية وتوبته من ذلك ثم اعترض السياق ببيان القاعدة العظيمة في تعليل هلاك العباد وبيان سببه وهو التكذيب بآيات الله المنزلة والغفلة عنها، ثم عاد السياق لقصص موسى مع بني إسرائيل فقال تعالى ﴿واتخذ قوم موسى من بعده﴾ أي من بعد غيبته في جبل الطور لمناجاة ربه وليأتي بالكتاب الحاوي للشريعة التي سيسوسهم بها موسى ويحكمهم بموجبها ومقتضى قوانينها اتخذوا ﴿من حليهم﴾ أي حلي نسائهم ﴿عجلاً جسداً له خوار٣﴾ وذلك أن السامري٤ طلب من نسائهم حليهم بحجة واهية: أن هذا الحلي مستعار من نساء الأقباط ولا يحل تملكه فاحتال عليهم وكان صائغاً فصهره وأخرج لهم منه ﴿عجلاً٥ جسداً﴾ أي ذاتاً ﴿له خوار﴾ أي صوت كصوت البقر، وقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فاعبدوه ولم يقل وإله هارون لأن هارون كان معهم خليفة

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 239 (SanadKitab #10088, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.