Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 242

  1. الأعراف
  2. ١٥٠

فلا تشمت بي الأعداء: أي لا تجعل الأعداء يفرحون بإهانتك أو ضربك لي.

اتخذوا العجل.: أي إلهاً عبدوه.

المفترين: الكاذبين على الله تعالى بالشرك به أي يجعل شريك له.

ولما سكت عن موسى الغضب: زال غضبه وسكنت نفسه من القلق والاضطراب.

أخذ الألواح: أي من الأرض بعد أن طرحها فتكسرت.

وفي نسختها: أي وفي ما نسخه منها بعد تكسرها نسخة فيها هدى ورحمة.

يرهبون: يخافون ربهم ويخشون عقابه فلا يعصونه.

معنى الآيات:

مازال السياق في أحداث قصص موسى مع بني إسرائيل ففي هذا السياق الكريم يخبر تعالى أن موسى ﵇ لما رجع إلى قومه من مناجاته وقد أخبره ربه تعالى أنه قد فتن قومه من بعده وأن السامري قد أضلهم فلذا رجع ﴿غضبان أسفاً١﴾ أي شديد الغضب٢ والحزن، وما إن واجههم حتى قال ﴿بئسما خلفتموني من بعدي، أعجلتم أمر ربكم؟﴾ أي استعجلتم فلم تتموا ميعاد ربكم أربعين يوماً فقلتم مات موسى وبدلتم دينه فعبدتم العجل ﴿وألقى الألواح﴾ أي طرحها فتكسرت ﴿وأخذ بلحية﴾ هارون ورأسه يؤنبه على تفريطه في مهام الخلافة فاعتذر هارون فقال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي، إني خشيث أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي هذا وارد في سورة طه وأما السياق هنا فقد قال ﴿يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني٣ فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين﴾ وهم الذين ظلموا بعبادة العجل، ومعنى ﴿لا تشمت بي

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 242 (SanadKitab #10088, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.