Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 254

  1. الأعراف
  2. ١٦٣

فلما عتوا عما نهوا عنه: أي ترفعوا وطغوا فلم يبالوا بالنهي.

قردة خاسئين: القردة جمع قرد معروف وخاسئين ذليلين حقيرين اخساء.

معنى الآيات:

ما زال السياق في بني إسرائيل إلا أنه هنا مع رسول الله محمد ﷺ ويهود المدينة فالله تعالى يقول لنبيه محمد ﵊ أسألهم١ أي اليهود ﴿عن القرية٢ التي كانت حاضرة البحر﴾ أي قريبة منه على شاطئه وهي مدينة من مدن أرض القدس والشام٣، أي أسألهم عن أهلها كيف كان عاقبة أمرهم، أنهم مسخوا قردة وخنازير جزاء فسقهم عن أمر ربهم، وفصل له الحادث تفصيلاً للعبرة والاتعاظ فقال ﴿إذ يعدون في السبت٤﴾ أي يعتدون ما أذن لهم فيه إلى ما حرم عليهم، أذن لهم أن يصيدوا ما شاءوا إلا يوم السبت فإنه يوم عبادة ليس يوم لهو وصيد وطرب، ﴿إذ تأتيهم حيتانهم﴾ أي أسماكهم ﴿يوم سبتهم شرعاً﴾ ظاهرة على سطح الماء تغريهم بنفسها ﴿ويوم لا يسبتون﴾ أي في باقي أيام الأسبوع ﴿لا تأتيهم﴾ إذاً هم مبتلون، قال تعالى ﴿كذلك﴾ أي كهذا الابتلاء والاختبار ﴿نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ أي بسبب فسقهم عن طاعة ربهم ورسله، إذ ما من معصية إلا بذنب هكذا سنة الله تعالى في الناس. هذا ما تضمنته الآية الأولى (١٦٣) وهي قوله تعالى ﴿وأسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم٥ حيتانهم يوم سبتهم شرعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم، كذلك نبلوهم٦ بما كانوا يفسقون﴾ .

وأما الآية الثانية (١٦٤) فالله تعالى يقول لرسوله اذكر لهم أيضاً إذ قالت طائفة منهم أي من أهل القرية لطائفة أخرى كانت تعظ المعتدين في السبت أي تنهاهم عنه لأنه

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 254 (SanadKitab #10088, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.