Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 276

  1. الأعراف
  2. ١٩٤

بالشرك مقبحة له، ولأهله فقوله تعالى ﴿إن الذين تدعون١﴾ أي دعاء عبادة أيها المشركين هم ﴿عباد أمثالكم٢﴾ أي مملوكون لله، الله مالكهم كما أنتم مملوكون لله مربوبون. فكيف يصح منكم عبادتهم وهم مملكون مثلكم لا يملكون لكم ولا لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، وإن شككتم في صحة هذا فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين في زعمكم أنهم آلهة يستحقون العبادة. إنكم لو دعوتموهم ما استجابوا، وكيف يستجيبون وهم جماد ولا حياة لهم ﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد٣ يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها، أم لهم آذان يسمعون بها﴾ إنه لا شيء لهم من ذلك فكيف إذا يستجيبون، وبأي حق يعبدون فيدعون ويرجون وهم فاقدوا آثار القدرة والحياة بالمرة.

ثم أمر الله تعالى رسوله أن يعلن لهم أنه لا يخافهم ولا يعدهم شيئاً إذا كانوا هم يعبدونهم ويخافونهم فقال له قل لهؤلاء المشركين ﴿ادعوا شركاءكم ثم كيدون٤﴾ أنتم وإياهم ﴿فلا تنظرون﴾ أي لا تمهلوني ساعة، وذلك لأن ﴿وليى٥ الله الذي نزل الكتاب﴾ أي القرآن ﴿وهو يتولى الصالحين﴾ فهو ينصرني منكم ويحميني من كيدكم إنه ولي ووليُّ المؤمنين. أما أنتم ﴿والذين تدعون من دونه﴾ أي من دون الله من هذه الأوثان ﴿لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون﴾ وشيء آخر وهو أنكم ﴿إن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا﴾ فضلاً عن إن تدعوهم إلى الضلال فكيف تصح عبادة من لا يجيب داعية في الرخاء ولا في الشدة. وأخيراً يقول تعالى لرسوله ﷺ، ﴿وتراهم﴾ أي ترى أولئك الآلهة وهي تماثيل من حجارة ﴿ينظرون إليك٦﴾ إذا قابلتهم لأن أعينهم مفتوحة دائماً، والحال أنهم لا يبصرون، وهل تبصر الصور والتماثيل؟.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 276 (SanadKitab #10088, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.