Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 280

  1. الأعراف
  2. ٢٠٣

فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ (٢٠٥) إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)

شرح الكلمات:

قالوا لولا اجتبيتها: أي اخترعتها واختلقتها من نفسك وأتيتنا بها.

هذا بصائر من ربكم: أي هذا القرآن حجج وبراهين وأدلة على ما جئت به وادعوكم إليه فهو أقوى حجة من الآية التي تطالبون بها.

فاستمعوا له وانصتوا: أي اطلبوا سماعه وتكلفوا له، وانصتوا عند ذلك أي اسكتوا حتى تسمعوا سماعاً ينفعكم.

وخيفة: أي خوفاً.

بالغدو والآصال: الغدو: أول النهار، والآصال: أواخره.

من الغافلين: أي عن ذكر الله تعالى.

إن الذين عند ربك: أي الملائكة.

يسبحونه: ينزهونه بألسنهم بنحو سبحان الله وبحمده.

معنى الآيات:

ما زال السياق في توجيه الرسول ﷺ وتعليمه الرد على المشركين خصومه فقال تعالى عن المشركين من أهل مكة ﴿وإذا لم تأتيهم﴾ يا رسولنا ﴿بآية﴾ ١ كما طلبوا ﴿قالوا﴾ لك ﴿لولا﴾ أي هلا ﴿اجتبيتها﴾ أي اخترعتها وأنشأتها من نفسك ما دام ربك لم يعطها قل لهم إنما أنا عبد الله ورسوله لا أفتات عليه ﴿وإنما اتبع ما يوحى إليّ من ربي﴾ وهذا القرآن الذي يوحى إلي بصائر٢ من حجج وبراهين على صدق دعواي وإثبات رسالتي،

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 280 (SanadKitab #10088, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.