Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 303

  1. الأنفال
  2. ٣٢

وَإِذْ قَالُواْ اللهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣٢) وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣) وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (٣٤) وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٥)

شرح الكلمات:

اللهم: أي يا الله حذفت ياء النداء من أوله وعوض عنها الميم من آخره.

إن كان هذا: أي الذي جاء به محمد ويخبر به.

فأمطر: أنزل علينا حجارة.

يصدون عن المسجد الحرام: يمنعون الناس من الدخول إليه للاعتمار.

مكاء وتصدية: المكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق.

معنى الآيات:

ما زال السياق في التنديد ببعض أقوال المشركين وأفعالهم فهذا النضر١ بن الحارث القائل في الآيات السابقة ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ يخبر تعالى عنه أنه قال ﴿اللهم إن كان هذا﴾ أي القرآن ﴿هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 303 (SanadKitab #10088, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.