Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 100

  1. البقرة
  2. ١١١

شرح الكلمات:

﴿الْجَنَّةَ﴾ : دار النعيم وتسمى دار السلام وهي فوق السماء السابعة.

﴿هُوداً ١﴾ : يهوداً.

﴿نَصَارَى﴾ : صليبيين مسيحيين.

﴿أَمَانِيُّهُمْ ٢﴾ : جمع أمنية ما يتمناه المرء بدون ما يعمل للفوز به، فيكون غروراً.

البرهان: الحجة الواضحة.

﴿بَلَى﴾ : حرف إجابة يأتي بعد نفي مقرون باستفهام٣ غالباً نحو قوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ ؟ بلى، أي: هو أحكم الحاكمين، ولما ادعى اليهود والنصارى أن الجنة لا يدخلها إلا من كان يهودياً أو نصرانياً قال تعالى: (بلى) أي ليس الأمر كما تزعمون فلا يدخل الجنة يهودي ولا نصراني ولكن يدخلها من أسلم وجهه لله وهو محسن أي: عبد آمن فصدق وعمل صالحاً فأحسن.

ليست على شيء: أي: من الدين الحق.

﴿يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾ : أي: التوراة والإنجيل.

الذين من قبلهم: هذا اللفظ صادق على مشركي العرب، وعلى غيرهم من أمم جاهلة سبقت.

سبب نزول الآيتين ومعناهما:

لما جاء وفد نصارى نجران إلى المدينة التقى باليهود في مجلس النبي ﷺ، ولعدائهم السابق تماروا فادعت اليهود أن الجنة لا يدخلها إلا من كان يهودياً، وادعت النصارى أن الجنة لا يدخلها إلا من كان نصرانياً فرد الله تعالى عليهم وأبطل دعواهم حيث طالبهم بالبرهان عليها فلم يقدروا وأثبت تعالى دخول الجنة لمن زكى نفسه بالإيمان الصحيح والعمل الصالح.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 100 (SanadKitab #10088, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.