Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 310

  1. الأنفال
  2. ٤١

يوم الفرقان: أي يوم بدر وهو السابع عشر من رمضان، إذ فرق الله فيه بين الحق والباطل.

التقى الجمعان.: جمع المؤمنين وجمع الكافرين ببدر.

العدوة الدنيا: العدوة حافة الوادي، وجانبه والدنيا أي القريبة إلى المدينة.

بالعدوة القصوى: أي البعيد من المدينة إذ هي حافة الوادي من الجهة الأخرى.

والركب أسفل منكم: أي ركب أبى سفيان وهي العير التي خرجوا من أجلها. أسفل منكم مما يلي البحر.

عن بينة: أي حجة ظاهرة.

لتنازعتم في الأمر: أي اختلفتم.

ويقللكم في أعينهم: هذا قبل الالتحام أما بعد فقد رأوهم مثليهم حتى تتم الهزيمة لهم.

معنى الآيات:

هذه الآيات لا شك أنها نزلت في بيان قسمة الغنائم بعدما حصل فيها من نزاع فافتكها الله تعالى منهم ثم قسمها عليهم فقال الأنفال لله وللرسول في أول الآية ثم قال هنا ﴿واعلموا﴾ أيها المسلمون ﴿أنما غنمتم١ من شيء٢﴾ حتى الخيط والمخيط، ومعنى غنمتم أخذتموه من المال من أيدي الكفار المحاربين لكم غلبة وقهراً لهم فقسمته هي أن ﴿لله خمسه وللرسول ولذي القربى٣ واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ والأربعة أخماس٤ الباقية هي لكم أيها المجاهدون للراجل قسمة وللفارس قسمان لما له من تأثير

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 310 (SanadKitab #10088, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.