Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 317

  1. الأنفال
  2. ٥٠

كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللهِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٥٢) ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٥٣) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ (٥٤)

شرح الكلمات:

إذ يتوفى.: أي يقبض أرواحهم لإماتتهم.

وجوههم وأدبارهم: أي يضربونهم من أمامهم ومن خلفهم.

بظلام للعبيد: أي ليس بذي ظلم للعبيد كقوله ﴿ولا يظلم ربك أحداً﴾ .

كدأب آل فرعون: أي دأب كفار قريش كدأب آل فرعون في الكفر والتكذيب والدأب العادة.

لم يك مغيراً نعمة: تغيير النعمة تبديلها بنقمة بالسلب لها أو تعذيب أهلها.

آل فرعون: هم كل من كان على دينه من الأقباط مشاركاً له في ظلمه وكفره.

معنى الآيات:

ما زال السياق مع كفار قريش الذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس فيقول تعالى لرسوله ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين١ كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم٢﴾ وهم يقولون لهم ﴿وذوقوا عذاب٣ الحريق﴾ وجواب لولا محذوف تقديره (لرأيت أمراً فظيعاً) وقوله تعالى

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 317 (SanadKitab #10088, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.