Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Asma'illah al-Husna · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 192

  1. القسم الثاني: عرض شرح أسماء الله الحسنى للسعدي جمعا ودراسة
  2. الحليم، الحميد، الحي، الحيي

فهو الذي أوجدها، وأمدها، وأعدّها لكل ما فيه بقاؤها، وصلاحها، وقيامها، فهو الغني عنها من كل وجه، وهي التي افتقرت إليه من كل وجه، فالحي، والقيوم من له صفة كل كمال، وهو الفعال١ لما يريد الذي إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون، وكل الصفات الفعلية، والمجد، والعظمة، والجلال ترجع إلى اسمه القيوم، ومرجع صفات الكمال كلها ترجع إلى هذين الاسمين الكريمين، ولذلك ورد الحديث٢ أن اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ٣ لاشتمالهما على جميع الكمالات.

فصفات الذات ترجع إلى الحي، ومعاني الأفعال ترجع إلى القيوم"٤.

٢٧ - الحيي: (الحيي الستير٥ الستار٦)

قال رحمه الله تعالى:" هذا مأخوذ من قوله ﷺ: "إن الله حيي يستحي من

Rujukan halaman ini: تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي، ص 192 (SanadKitab #10090, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.