وَعَن أبي عُثمانَ المازِنيِّ (¬١) ﵀ (¬٢) -: أنه تَخَرَّقَ في كُمِّهِ كِتابَ سِيبويهِ ﵀ (¬٢) - عِشرينَ مَرَّةً.
حَتّى إذا خَمَّرتُ جُمَلَهُ وَتَفاصيلَه تَخميرًا، وأصبحتُ عَلى دَقيق ألفاظِه وَجَليلِ معانيهِ أميرًا، فَأَصحَبَ (¬٣) لي أَبيُّهُ وانقاد، وَمَلَّ قَلبي ممارستَه أو كادَ، شَرَحتُه شرحًا آتِيًا عَلى جَميعِ ما أشكِلَ فيهِ مِن لَفظٍ وَمَعنىً (¬٤)، وَمَنثورٍ وَمَنظُومٍ، وَاللهُ فيما أملَيتُهُ الهادي، وَلَهُ المِنَنُ العوائِدُ بَعدَ البَوادي.