Lewati ke konten

Kitab: Jaulah fi Kitabay al-Aghani wa as-Saif al-Yamani · Pengarang: محمد المجذوب

Baca halaman 439

  1. المدرسة الإبليسية

المدرسة الإبليسية:

وفي أضلولة أخرى يرينا إبراهيم هذا وقد دخل عليه شيخ في ظواهر من اليسار والأناقة، فأخذ يحدثه في مختلف فنون الأدب والتاريخ، إلى أن استثاره فغناه وشرب معه وما زال الشيخ يستزيده ويستحسن ما يسمع حتى التهبت مشاعره واستأذن إبراهيمَ بأن يكافئه على ذلك بغناء منه. وانطلق يحرك العود حتى يخيل للسامع أنه (ينطق بلسان عربي) :

ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدا ليست بذات قروح!..

فتراءى لإبراهيم أن الحيطان والأبواب وكل مافي البيت يجيبه ويغني معه.. وفجأة انفلت من بين يديه فلم يقع منه على أثر حتى سمع هاتفا من بعض جوانب البيت يقول: (لابأس عليك يا أبا اسحق.. أنا إبليس.. كنت جليسك ونديمك فلا تُرع..) !. وركب إلى الرشيد فأطرفه بالقصة، فاستنشده الرشيد ألحان إبليس فأعادها

Rujukan halaman ini: جولة في كتابي (الأغاني) و (السيف اليماني)، ص 439 (SanadKitab #10126, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.