Lewati ke konten

Kitab: Syi'rul Khawarij · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 158

  1. الخوارج فيما بين موت يزيد وولاية عبد الملك

- ١٨٤ -

وقال وقد رأى الفرزدق ينشد والناس حوله

١ - أيها المادح العباد ليعطى ... إن لله ما بأيدي العباد

٢ - فاسأل الله ما طلبت إليهم ... وارج فضل المقسم العواد

٣ - لا تقل في الجواد ما ليس فيه ... وتسمي البخيل باسم الجواد الأبيات ١؟ ٣ في الأغاني ١٦: ١٥١ وابن عساكر (ترجمة عمران) ؛ والبيتان ١، ٢ في الخزانة ٢: ٤٤٠.

- ١٨٥ -

وقال

١ - ومن يقصد لأهل الحق منهم ... فإني أتقيه كما اتقاني

٢ - علي بذاك أن أحميه حقا ... وأرعاه بذاك كما رعاني

٣ - ولي نفس أقول لها إذا ما ... تنازعني: لعلي أو عساني -

- ١٨٤ -

٢) - الخزانة: فضل المهيمن.

- ١٨٥ -

١) - يقال قصدته وقصدت إليه؛ والضمير في " منهم " يعود إلى الخوارج، أي من قصد إلى أهل الحق؟ وهم الخوارج؟ بمكروه فإني أدافعه وأحاربه وأتقيه كما يتقيني.

٢) - يقول: إذا نازعتني نفسي في حملها على ما هو أصلح لها أقول لها طاوعيني لعلي أجد المراد والظفر أو قلت أفعل هذا الذي تدعوني إليه؛ والبيتان من شواهد سيبويه استدل به على كون الضمير في " عساني " منصوبا بلحوق نون الوقاية.

Rujukan halaman ini: شعر الخوارج، ص 158 (SanadKitab #1013, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.