Lewati ke konten

Kitab: Syi'rul Khawarij · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 95

  1. الخوارج فيما بين موت يزيد وولاية عبد الملك

- ٨٤ -

وقال يرثي حصين بن مالك أحد فرسان الأزارقة وقتل في الحرب مع المهلب، طعنه حبيب بن المهلب فقتله

١ - قل للحصين لقد أصبت سعادة ... وما كنت فيما رمته بمعيب

٢ -[و] ما كان في جمع المحلين فارس ... يبارزه في النقع غير حبيب

٣ - وأي أمرئ يأوي الحرور بمعرك ... يهاب، ولكن كنت غير هيوب

٤ - فيا رب يوم قد دعاني لمثلها ... فلم أك في ما سالني بمجيب الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٤ ب؟ ٦٥ / أ.

- ٨٥ -

وقال يرثي أخاه محرز بن هلال، وقد خرج للمبارزة بعد مقتل الحصين بن مالك وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ومرافقة أهل انهروان، ثم حمل فلم يزل يقاتل مقبلاً غير مدبر حتى قتل:

١ - عجبت لأحدث البلاء وللدهر ... وللحين يأتي المرء من حيث لا يدري

٢ - إذا ذكرت نفسي مع الليل محرزاً ... تأوهت من حزن عليه إلى الفجر

٣ - سرى محرز والله أكرم محرزاً ... بمنزل أصحاب النخيلة والنهر البيتان ٢، ٣ في ياقوت (نخيلة) والأول في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٥ / أ (وسيجيء مطلع أبيات لسبرة بن الجعد رقم: ١٢٦)

- ٨٦ -

عزمت الأزارقة على أن تبيت المهلب في عسكره فزحفوا حتى أشرفوا على باب

Rujukan halaman ini: شعر الخوارج، ص 95 (SanadKitab #1013, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.