Lewati ke konten

Kitab: Tarikhu Naqdil Adabi 'indal 'Arab · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 271

  1. الاتجاهات النقدية في القرن الرابع

فيعد استعماله لفظة " سراويلاتها " في عيوبه، لان اشتهاءه هذه اللفظة يدل على اشتهائه ما تضمه مع تصريحه بعكس ذلك (١) ، وهو ملمح نفسي جيد. كذلك وقف عند قوله:

ريان لو قذف الذي أسقيته ... لجرى من المهجات بحر مزبد وذكر انه مسروق من قول البحتري:

صديان من ظمأ الحقود لو انه ... (٢) يسقى جميع دمائهم لم ينقع وربما كانت هذه الرسالة مما كتبه النامي في حياة أبي الطيب لانا نراه يوجه إليه الكلام فيها توجيه مخاطبة: " فأين ذهبت، وفي أي ضلالة همت، ومن أي قليب جهالة اغترفت، هذا النوع الذي أكثرت العجب به هو الذي أكثر التعجب منك " (٣) ، يورد هذا كله في التعليق على قول المتنبي:

أني يكون أبا البرية آدم ... وأبوك والثقلان أنت محمد وهذا النقد لم يعجب ابن وكيع فقال: " فلم يزد على سب أبي الطيب سباً من غير إيضاح العيب من قوله ". فإذا صح أن مخاطبة النامي في هذه الفقرة ليست نوعاً من الالتفات، فإن رسالته تعد من اقدم ما كتب في الكشف عما كان يعد خطأ في شعر المتنبي - من حيث سوء اللفظ أو تعمد السرقة أو الغموض في التعبير.

Rujukan halaman ini: تاريخ النقد الأدبي عند العرب، ص 271 (SanadKitab #1014, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.