Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 114

  1. دراسة مظاهر التطور الأدبي

ولكن ليس من العسير أن نمثل على الجو البدوي العام الذي اخذ يتنفس فيه الشعر الأندلسي في ذلك العهد، ذلك لأنا نجد أمثلته حاضرة عند كثيرين من الشعراء، وبخاصة في مقدمات المدائح، فمن ذلك قول ابن حصن أحد شعراء المعتضد (١) :

ما هاج برج الهوى إلا مطوقة ... كأنها من نحول شفها جيم

أيا حمامة ذا الوادي أثرت جوى ... تنقض منقدة منه الحيازيم

إن لا يكن واديا حلت ركابهم ... به فما وإلا فما واديك مأموم

نغشى بهن بنات الوخد سابحة ... تهوي وقد هم بالمسار تهويم يقيم سرى الليل تأويب النهار وللهجير من لهب الرمضاء تضريم ... والآل عند هيام القيظ مضطرب كأنه في بساط القاع محموم ...

يزاحم الليل والخرقاء موضعه ... والقفز مثل طراد السيف ديموم

مرقته وثرياه تلوح كما ... لاحت بأنمل زنجي حواتيم ومن شعر يحيى بن بقي وهو يصف رحلته إلى الممدوح على ناقة ينقل لنا جوا صحراويا في نغمة جزلة بدوية (٢) :

أوضعت بي إليه وجناء حرف ... أكلتها السفار أكل القضيم

تترك الريح خلفها وهي حيرى ... بين إيضاعها وبين الرسيم

ظلت أطوي القفار منها بلام ... طبعتها بالميم بغد الميم

فأتته والمرو قد نال منها ... فهي تخطو على وظيف رثيم

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)، ص 114 (SanadKitab #1015, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.