Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 132

  1. دراسة مظاهر التطور الأدبي

وهو صاحب قصيدة سماها " حديقة الحقيقة " ويبدو انه عرض فيها لفلسفته الزهدية، وقد اورد ابن الابار منها هذه الأبيات الثلاثة وفيها المطلع (١) :

ذهب الناس فانفرادي لأنيسي ... وكتابي محدثي وجليسي

صاحب قد أمنت منه ملالا ... واختلالا وكل خلق بئيس

ليس في بحي ولكن ... يلتقي الحي منه بالمرموس وصنف آخر من شعر الزهد يصدر عن علماء أتقياء عاملين يعلمهم مثل ابن الريوالي الفقيه المحدث، وله في مذهبه شبه بابن حزم فقد كان لا يرى التقليد وانما يختار ما يراه الاصلح، ويقول بالعلة المنصوص عليها ولا يقول بالمستنبطة، ومضى ليه دهر وهو يقول بدليل الخطاب ثم نبذه وطرحه (٢) وقد قال فيه الحميدي انه فقيه مشهور عالم زاهد وله أشعار كثيرة في الزهد وغيره (٣) ونموذج شعره قوله:

يا معجبا بعلائه وغنائه ... ومطولا في الدهر حبل رجائه

كم ضاحك أكنافه منشورة ... ومؤمل والموت من تلقائه وقوله (٤) :

ايام عمرك تذهب ... وجميع سعيك يكتب

ثم الشهيد عليك منك ... فأين أين المهرب

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)، ص 132 (SanadKitab #1015, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.