Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 191

  1. دراسة مظاهر التطور الأدبي

غالبة في طلب الإثارة بتعريض القارئ نفسه لتصور موقف الحزن، هذا إلى ان الحزن الذاتي كامن في كلماتها.

وقد يجنح ابن اللبانة إلى المبالغات العامة، ولكنه يمنحها جزالة قوية يغلف بها حزنه العميق في مثل قوله (١) :

انفض يديك من الدنيا وساكنها ... فالأرض قد أقفرت والناس قد ماتوا

وقل لعالمها قد كتمت ... سريرة العالم العلوي أغمات

طوت مظلتها لا بل مذلتها ... من لم تزل فوقه للعز رايات

من كان بين الندى والبأس انصله ... هندية، وعطاياه هنيدات غير ان اللحن العام فيها مشبع أيضا بالحزن وكأنما هو ينش بالدموع ومهما تكثر هذه المبالغات في شعره فأنها لا تفاجئنا بالتكلف، لشدة كلفه بهذا الموضوع وإخلاصه الدفين له، ولن نطيل في إيراد أمثلة كثيرة من شعر ابن اللبانة فأنها وافرة، ويكفينا أن نعرض لمثلين آخرين يدلان على وفاء ابن عبد الصمد وابن حمديس.

أما أبو بكر ابن عبد الصمد فانه زار قبر المعتمد في يوم عيد " فطاف بالقبر والنزمه، ثم خر على تربه ولثمه وأنشد قصيدته الدالية " (٢) :

ملك الملوك أسامع فأنادي ... أم قد عدتك عن السماع عوادي

لما خلت منك القصور ولم تكن ... فيها كما قد كنت في الأعياد

أقبلت في هذا الثرى لك خاضعا ... وتخذت قبرك موضع الإنشاد

قد كنت أحسب ان تبدد أدمعي ... نيران حزن أضرمت بفؤادي

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)، ص 191 (SanadKitab #1015, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.