Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 195

  1. دراسة مظاهر التطور الأدبي

فأراك بالأنوار وشي بروده ... وأراك بالأشجار خضر قبابه

أمسى يذهبها بشمس أصيلة ... وغدا يفضضها بدمع حبابه

عقل العقول فما تكيف حسنه ... وثنى العيون جنائبا بجنابه

بالحاجب المأمول أضحك ثغره ... فرحا وأنطلق جهرنا بصوابه ومثل هذه القطعة قطع أخرى كثيرة نكتفي منها بقطعة مرحة الوزن للوزير ابي عامر بن مسلمة جعلها مقدمة لقصيدة في مدح القاضي ابن عباد (١) :

وروضة مشرقة ... بكل نور مجتنى

فبها بهار باهر ... ونرجس يشكو الضنى

وياسمين أرضه ... ونوره تلونا كاليل مخضرا ولكن بالنجوم زينا ...

فاجتن وردا واردا ... وسوسنا ملسنا

وحوله نيلوفر ... فتنة ران إن رنا

تجاله مضاربا ... من المها تروقنا

والآس آس كاسمه ... بنوره قد حسنا

تنويره جواهر ... من غير بحر تقتني

وحبه من سبج ... أو سندس قد لونا وقد بدا فيها البنفسج الندي الغض الجنى ...

وأرضه مطاف ... خضر أتتنا بالمنى

طابت بطيب ماجد ... فاق سناء وسنا ويرى حبيب ان هذه القطعة " تضمنت من تشبيهات غريبها ومن الصفات

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)، ص 195 (SanadKitab #1015, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.