Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 245

  1. دراسة مظاهر التطور الأدبي

ما أتم ... ما أوضحاما أورقا ما أنم

لا جرم ... من لمحاقد عشقا قد حرم أو في قول الآخر:

قل هل علم أو هل عهد ... أو كان كالمعتصم والمعتضد ملكان وهناك ظاهرة أخرى جعلت الموشح كالعبارات المنثورة وهي عدم استقلال أجزائه بل تسلسلها وترابطها في اللفظ والمعنى رغم وجود الوقفات (١) :

أنت المليك الرئيس ... أنت العقد النفيس

الواهب ... الجياد الحاليات السروج مع أبناء العلوج فهذا إذا قرأته معا: " أنت العقد النفيس الواهب الجياد الحاليات السروج ".

على ان هذا لا يعني ان الموشح قد تخلص من اثر الشعر، فهناك الموشح الشعري، وهناك هذه التقفية في داخل الاقفال والغصون، والتقفية تجعل الموشح شكلا من أشكال الفسيفساء التي يعجبك ظاهرها فإذا فتشتها وجدت تكرارا في الوحدات الصغيرة. وهناك الاستقلال في الاشطار حتى في اجمل الموشحات وأرقها مثل موشحة الأعمى:

ضاحك عن جمان ... سافر عن بدر

ضاق عنه الزمان ... وحواه صدري

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)، ص 245 (SanadKitab #1015, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.