Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 97

  1. النقد الأدبي

تبقت لدينا مقامته بحيث أعطى أحكاما سريعة في أدباء عصره وبلده فقال: " فقال من أعذبهم لفظا وأرجحهم وزنا؟. الرقيق حاشية الظرف، الأنيق ديباجة اللطيف أبو حفص بن برد قال: فمن أقواهم استعارات وأصحهم تشبيهات؟ قلت البحر العجاج والسراج الوهاج أبو عامر بن شهيد. قال: فمن أذكرهم للأشعار وأنظمهم للأخبار؟ قلت: الحلو الظريف، البارع اللطيف، أبو الوليد ابن زيدون. قال: فمن أكلفهم للبديع، وأشغفهم بالتقسيم والتنبيع؟ قلت: الرائع في روضة الحسب، المستطيل بمرجة الأدب أبو بكر بن إبراهيم الطبني " (١) .

وفي الحق أن جميع هذه المصادر لا تسعفنا بالعثور على أحكام نقدية ذات وزن سوى " الذخيرة " لابن بسام أما كتابا الفتح بن خاقان فقد بنيا على التقريظ والثناء المسجوع على طريقة المقامة النقدية. فإذا سمعنا قوله في أبي القاسم بن الجد: " وله أدب لو تصور شخصا، لكن بالقلوب مختصا، ولو كان له السماك نجدا والمجرة غورا " (٢) . لم نفرق بين هذا القول وبين الأحكام الموجزة التي تتضمنها المقامات، وإن أعجبنا بصوره ملكته الأسلوبية. وكذلك هي حال الفتح إذا ذم، فقال في ابن باجة: " رمد جفن الدين، وكمد نفوس المهتدين، اشتهر سخفا وجنونا، وهجر مفروضا ومسنونا " (٣) ، فكل هذا حديث عن الشاعر لاعن الشعر؛ غير انا نقدر فيه جنوحه إلى الإنصاف حين يقول في شعر

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)، ص 97 (SanadKitab #1015, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.