Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 9

  1. المقدمة

المقدمة

يستغرق هذا الجزء الحديث عن الأدب الأندلسي، شعره ونثره، إبان سيادة قرطبة، حين كانت الأندلس ولاية تابعة لدمشق (٩٢ - ١٣٨) ثم حين أصبحت دولة مستقلة عن خلافة المشرق يحكمها أمراء فخلفاء من بني أمية (١٣٨ - ٣٩٩) . وفي عهد الخليفة هشام المؤيد أصبح صاحب السلطان الفعلي هو الحاجب، وذلك ما يسمى في التاريخ الأندلسي باسم " الدولة العامرية " ثم تكون الفتنة البربرية ومحاولات متكررة لاسترداد السادة الأموية؛ وكلها تبوء بالإخفاق ويقتسم الطامحون مدن الأندلس ويحكمونها باسم ملوك الطوائف وتضيع سيادة قرطبة بذهاب الخلافة الأموية.

١

- كان الفاتحون الأول الذين دخلوا الأندلس مع طارق ومغيث وموسى ابن نصير من البربر والعرب، وكان استيطانهم في البلاد قائما على استحسان ما يلائمهم من المناطق ولذلك آثر العرب البوادي والمفاوز (١) ، وقد اتخذوا زوجات لهم من أهل البلاد الذين يدعوهم العرب باسم " عجم الأندلس " فان قسما كبيرا منهم دخل الإسلام وهم الذين يدعون " المسالمة "، وقد

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة)، ص 9 (SanadKitab #1016, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.