Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Adabil Andalusi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 66

  1. فصول في الشعر الأندلسي

مخروطي الشكل. أما الغفارة فالأرجح أنها نوع من الكوفيات. وكانوا يلبسون غفائر الصوف حمرا وخضرا واصفر مخصوصة باليهود.

الهزيب: الرقيب العتيد في كلام أهل الأندلس (١) .

الفقيه المقلص: هو الذي يضع رأسه القالص (٢) ، وهو " القالس " ويعرفها المشارقة باسم " القلنسوة " ولذلك يسمى القضاة في المشرق بذوي القلانس، اما في المغرب فيسمونهم " المقلصين " ولا يكون الفقيه مقلصا إلا إذا حفظ الموطأ أو عشرة آلاف حديث وحفظ المدونة.

الخطارة: قال الخشبي: " فنظر بعض خواص الأمير إلى يحيى بن معمر وهو في جنان له يستقي الماء بخطارة ويسقي بقل الجنان " (٣) . وقد عرفها المقري بأنها الاسم الذي يطلقه الأندلسيون على صنف من الدواليب يستقون به من الأودية.

خطة الرد: وهم يطلقون الخطة على ولاية الأمر فهناك خطة القضاء وخطة السوق وخطة الشورى وما إلى ذلك، فأما الرد، فأنها تعني رد المظالم على اصحابها، أي انصافهم، وهي تقابل عند المشارقة " النظر في المظالم "، قال الخشبي في أحدهم: ولاه الأمير الشرطة والرد (٤) .

المجشر: في اللسان ان الجشر هم القوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى ويبيتون مكانهم ولا يأوون البيوت، فهم يعزبون بدوابهم، ولعل المجشر في استعمال الأندلسيين هو المرعى: قال الخشبي " حكم عمرو بن عبد الله على هاشم بن عبد العزيز

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة)، ص 66 (SanadKitab #1016, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.