Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatush-Syi'ril 'Arabiyyil Mu'ashir · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 107

  1. نظرة تاريخية موجزة

غير متأت لارتباط الماضي بالحاضر ارتباطا وثيقا حتى أنه " حين أحيا الذكرى الأربعين لمدينة عكا أجهش بالبكاء على غرناطة ". المشكلة؟ إذن - أن الطفل يحاول إلا يكبر فيستكشف أن الذاكرة كبرت واتسعت، وأنه رغما عن التشبث بثبات الزمن على حال لا تتغير، يجد أن الزمن يمتد في بعد آخر، في اتجاه جديد، وتمتلئ الذاكرة بالذكريات، وهو يحاول أن يتخلص منها فلا يزداد منها إلا قربا:

من كل نافذة رميت الذكريات كقشرة البطيخ

واستلقيت في الشفق المحاذي للصنوبر (تلمع الأمطار

من بلد بعيد، تقطف الفتيات خوفا غامضا)

والذكريات تمر مثل البرق في لحمي، وترجعني إليك

إليك. أن الموت مثل الذكريات كلاهما يمشي إليك.

يكاد يكون من المستحيل الثورة على الذاكرة لا لأن الذكريات أحيانا تكون " هوية الغرباء " وحسب، بل لأن الزمن " يضاجع الذكرى وينجب لاجئين ".

ها هنا مشكلة تبحث عن حل: هل يكون هذا الحل في الامتداد الجغرافي؟ لقد جربه " عبد الله "؟ صديق الشاعر؟ فماذا حدث؟:

كان عبد الله حقلا وظهيره

يحسن العزف على الموال

والموال يمتد إلى بغداد شرقا

وإلى الشام شمالا

وينادي في الجزيره

؟.

يقفز الموال من دائرة الظل الصغيره

ثم يمتد إلى صنعاء شرقا

وإلى حمص شمالا

وينادي في الجزيره

Rujukan halaman ini: اتجاهات الشعر العربي المعاصر، ص 107 (SanadKitab #1018, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.