Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatush-Syi'ril 'Arabiyyil Mu'ashir · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 87

  1. نظرة تاريخية موجزة

ولهذا فإنه حين يحاول أن يتشبث بالماضي يشك في حقيقة ذلك الماضي: أتراه يوما نضيرا معافى؟ لقد محا ثقل الحاضر كل شيء، ولم تبق إلا احساسات ثقيلة بجهامة الحاضر، وثقل وطأته:

كل ما أعرفه أني أموت

مضغة تافهة في جوف حوت.

ولكن الشاعر يستطيع رغم كآبة الحاضر وضياع الماضي أن يمد جسرا إلى المستقبل، ومرة أخرى يعود الأطفال إلى الصورة، فهم الذين يمدونه بالقوة على أن لا يخاف زحف الجليد من جديد،

أن لي جمرا وخمرا

ولي أطفال أترابي

ولي في حبهم خمر وزاد

من حصاد الحقل عندي ما كفاني

وكفاني أن لي عيد الحصاد

وحين وجد الشاعر؟ من خلال الأزمة الذاتية - هذا الجسر، اتسعت لديه طبيعة الرؤيا، فإذا هو في " الرحلة الثامنة " يتذكر أخطاء الماضي ليتطهر منها، مادا بعينيه إلى المستقبل، وفي فمه " بشارة ":

وسوف يأتي زمن احتضن

الأرض وأجلو صدرها

وأمسح الحدود

وأصبح إيمانه بالتجدد، بالبعث، طريقه إلى قهر الزمن، والتغلب على الموت. وإذا كان في " لعازر ١٩٦٢ " قد عاد إلى التشبث بالموت - رغبة في الموت نفسه - فإنما كان ذلك

Rujukan halaman ini: اتجاهات الشعر العربي المعاصر، ص 87 (SanadKitab #1018, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.