Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 120

  1. باب يبين فيه المعرب والمبني
  2. فصل

٨٣٨ - يَا أَبَتَا أَرَّقَنِي القِّذَّانُ ... فَالنَّوْمُ لَا تَأْلَفُهُ العَيْنَانُ (¬١)

٨٣٩ - ثُمَّ الذِي دَلَّ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ... اثْنَيْنِ مَعْ سَلَامَةِ البِنَاءِ إِنْ

٨٤٠ - أُفْرِدَ بِالجَمْعِ السَّلِيمِ سَمِّهِ ... وَقَدْ أَتَى فِي قَوْلِهِ بِحُكْمِهِ

٨٤١ - وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَاءٍ اجْرُرِ ... وَانْصِبْ بِهَا سَالِمَ جَمْعِ "عَامِرِ"

٨٤٢ - وَجَمْعِ "مُذْنِبٍ" وَجَمْعِ شِبْهِ ... هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ عَلَى ذَا الوَجْهِ

٨٤٣ - كَـ"مَعْمَرٍ"، "عَمَّارٍ" اوْ كَـ"أَفْضَلِ" ... "ضَرَّابٍ"، "الفَاضِلِ" وَ"المُفَضَّلِ"

٨٤٤ - مِنْ عَلَمٍ لِذَكَرٍ قَدْ عَقلَا ... مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وَتَرْكِيبٍ خَلَا

٨٤٥ - وَصِفَةٍ لِمَنْ ذَكَرْنَا خَالِيَه ... مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وَلَيْسَتْ آتِيَه

٨٤٦ - مَنِ بَابِ "فَعْلَاءَ افْعَلٍ" وَ"فَعْلانْ ... فَعْلَى" كَنَحْوِ "أَحْمَرٍ" وَ"سَكْرَانْ"

٨٤٧ - وَلَا مِنَ الذِي اسْتَوَى فِيهِ الذُّكُورْ ... مَعَ الإِنَاثِ كَـ"جَرِيحٍ" وَ"صَبُورْ"

٨٤٨ - وَاخْرِجْ لِنَحْوِ "زَيْنَبٍ" بِالسَّابِقِ ... كَـ"حَائِضٍ" وَ"وَاشِقٍ" (¬٢) وَ"سَابِقِ" (¬٣)

٨٤٩ - وَ"طَلْحَةٍ" وَ"عُرْوَةٍ" وَ"فَاطِمَه" ... "عَلَّامَةٍ"، "نَسَّابَةٍ" وَ"كَاظِمَه"

٨٥٠ - وَ"شَابَ قَرْنَاهَا" وَ"مَعْدِي كَرِبَا" ... وَنَحْوِ "سِيبَوَيْهِ" فِي مَا صُوِّبَا (¬٤)

٨٥١ - وَصَغَّرُوا نَحْوَ "غُلَامٍ" فَجُمِعْ ... بِذَا لِأَنَّهُ مِنَ الوَصْفِ سُمِعْ (¬٥)

٨٥٢ - وَمَا قُبَيْلَ الوَاوِ حَتِّمْ أَنْ يُضَمّْ ... وَكَسْرُ مَا قُبَيْلَ يَاءٍ مُلْتَزَمْ

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 120 (SanadKitab #102, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.