Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. باب يذكر فيه النكرة والمعرفة
  2. فصل في الضمائر

١١٠٠ - بِأَنَّهُ ضَرُورَةٌ، عُدْنَا إِلَى ... تَقْرِيرِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ أَوَّلَا

١١٠١ - أَوْ مَا أَتَى لِذِي حُضُورٍ قَسِّمِ ... لِذِي خِطَابٍ وَلِذِي تَكَلُّمِ

١١٠٢ - فَأَوَّلٌ كَـ"أَنْتَ" وَالثَّانِي "أَنَا" ... وَغَائِبٌ كَـ"هْوَ" وَمَا قَدْ بَيَّنَا

١١٠٣ - سَمِّ بِـ"مُضْمَرٍ" وَبِـ"الضَّمِيرِ" ... إِنْ كُنْتَ بَصْرِيًّا مَعَ الجُمْهُورِ

١١٠٤ - أَوْ تَكُ كُوفِيًّا فَبِـ"المُكَنَّى" ... وَبِـ"الكِنَايِةِ" اسْمُهُ إِنْ عَنَّا (¬١)

١١٠٥ - وَاسْمُ إِشَارَةٍ لِمَا يُشِيرُ ... إِلَيْهِ مَوْضُوعٌ لَهُ الحُضُورُ

١١٠٦ - لَازِمٌ ايْ لَيْسَ بِوَضْعٍ فَلِذَا ... لَمْ يُعْتَرَضْ تَعْرِيفُهُ بِهِ كَذَا

١١٠٧ - لَمْ يُعْتَرَضْ بِظَاهِرٍ فَإِنَّمَا ... لِحَاضَرٍ وَغَائِبٍ قَدْ عَمَّمَا

١١٠٨ - ثُمَّ الضَّمِيرَ قَسَّمُوا لِلمُنْفَصِلْ ... وَلِلذِي اتَّصَلَ أَمَّا المُتَّصِلْ

١١٠٩ - فَهْوَ الذِي لَهُ بِقَوْلِهِ يُشِيرْ ... وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ أَيْ مِنَ الضَّمِيرْ

١١١٠ - مَا كَانَ غَيْرَ مُسْتَقِلٍّ أَبَدَا ... بِنَفْسِهِ وَذَاكَ مَا لَا يُبْتَدَا

١١١١ - بِلَفْظِهِ الكَلَامُ أَيْ لَا يُفْتَحُ ... بِهِ وَلَا تَرَاهُ قَطُّ يَصْلُحُ

١١١٢ - لِأَنْ يَلِي "إِلَّا" فَلَيْسَ يَقَعُ ... مِنْ بَعْدِهَا اخْتِيَارًا ايْ لَا يُسْمَعُ

١١١٣ - فِي حَالَةِ اخْتِيَارِ نَطْقٍ أَبَدَا ... وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ كَمَا قَدْ أُنْشِدَا

١١١٤ - "إِلَّاكِ دَيَّارٌ" (¬٢) وَ"مَا لِي عَوْضَا ... إِلَّاهُ نَاصِرٌ" (¬٣) دَلِيلٌ أَيْضَا

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 142 (SanadKitab #102, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.