Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 151

  1. باب يذكر فيه النكرة والمعرفة
  2. فصل في الضمائر

١٢٢٧ - بِكَوْنِهِ حَجَزَهُ مَنْصُوبُ ... آخَرُ عَنْ فِعْلٍ لَهُ مَنْسُوبُ

١٢٢٨ - وَهَاءُ "كُنْتُهُ" شَبِيهَةٌ بِهَا ... "ضَرَبْتُهُ" فَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهَا

١٢٢٩ - إِلَّا ضَمِيرُ الرَّفْعِ وَهْوَ مِثْلُ ... جُزْءٍ مِنَ الفِعْلِ فَكَانَ الفِعْلُ

١٢٣٠ - كَأَنَّهُ مُبَاشِرٌ لَهَا فَقَدْ ... خَالَفَ مَا هُنَا وَذَاكَ المُعْتَمَدْ

١٢٣١ - وَإِنْ وَصَلْتَ مَا بِهِ تَخَيُّرُ ... فَسَبْقُ أَعْرَفٍ هُوَ المُعْتَبَرُ

١٢٣٢ - لِذَاكَ قَالَ هَهُنَا المُصَنِّفُ ... وَقَدِّمِ الأَخَصَّ وَهْوَ الأَعْرَفُ

/٢٤ ب/

١٢٣٣ - مِنْ غَيْرِ مَرْفُوعٍ عَلَى سِوَاهُ فِي ... حَالِ اتِّصَالٍ لِضَمَائِرٍ كَفِي

١٢٣٤ - قَوْلِكَ "أَعْطَيْتُكَهُ" مُقَدِّمَا ... تَاءً لِكَوْنِهَا لِمَنْ تَكَلَّمَا

١٢٣٥ - فَالكَافَ وَهْوَ مُضْمَرُ المُخَاطَبِ ... فَالهَاءَ بَعدَهَا التِي لِغَائِبِ

١٢٣٦ - إِذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الذِي يَلِي ... لَهُ أَخَصُّ مَعَ كَوْنِ الأَوَّلِ

١٢٣٧ - بِالرَّفعِ وَالمَرْفُوعُ لِلسَّبْقِ اسْتَحَقّْ ... فَهْوَ عَلَى الإِطْلَاقِ غَيْرَهُ سَبَقْ

١٢٣٨ - وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ مِنْ أَخَصَّ أَوْ ... سِوَاهُ فِي حَالِ انْفِصَالٍ قَدْ رَأَوْا

١٢٣٩ - ذَلِكَ عِنْدَ أَمْنِ لَبْسٍ يُوهِمُ ... فَلَا تَقُلْ "زَيْدٌ" وَلَكِنْ "دِرْهَمُ

١٢٤٠ - أَعْطَيْتُهُ إِيَّاكَ" أَوْ "أَعْطَيْتُكَا ... إِيَّاهُ" مَعْ "زَيْدٍ" لِذَا الثَّانِي اتْرُكَا

١٢٤١ - ثُمَّ إِذَا قُدِّمَ مَا لَيْسَ أَخَصّْ ... فَالِانْفِصَالُ وَاجِبٌ أَوِ الأَخَصّْ

١٢٤٢ - فَمَعَ رَفْعِهَ اتِّصَالٌ قَدْ وَجَبْ ... وَجَازَ حَيْثُ جُرَّ أَوْ حَيْثُ انْتَصَبْ

١٢٤٣ - وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةَ ايْ لِغَائِبِ ... أَوْ مُتَكَلِّمٍ أَوِ المُخَاطَب

١٢٤٤ - أَتَى الضَّمِيرَانِ لِثَانٍ الْزَمِ ... فَصْلًا لِصِدْقِ القَوْلِ فِي المُقَدَّمِ

١٢٤٥ - بِأَنَّهُ لَيْسَ أَخَصَّ ذَلِكَا ... كَـ"بِعْتَنِي إِيَّايَ" أَوْ "مَلَّكْتُكَا

١٢٤٦ - إِيَّاكَ" أَوْ "مَلَّكْتُهُ إِيَّاهُ" ... وَقَدْ يُبِيحُ الغَيْبُ لَا سِوَاهُ

١٢٤٧ - فِيهِ أَيِ الضِّمِيرِ وَصْلًا قُيِّدَا ... هَذَا بِمَا فِي نُسَخٍ قَدْ وُجِدَا

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 151 (SanadKitab #102, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.