٢٦٧٥ - أَيْضًا وَ"أَلْفَى" جَاءَ مِثْلَ "وَجَدَا" ... وَإِنْ يَكُنْ فِي النَّظْمِ هَذَا فُقِدَا
٢٦٧٦ - وَ"ظَنَّ" كَالحِسْبَانِ نَحْوُ "ظَنَّا ... زَيدًا كَرِيمًا" وَأَتَى بِمَعْنَى (¬١)
٢٦٧٧ - "عَلِمْ" كَقَوْلِهِ "فَظَنُّوا أَنَّهُمْ ... مُوَاقِعُوهَا" (¬٢) كَانَ ذَا يَقِينَهُمْ
٢٦٧٨ - "حَسِبْتُ" بِالكَسْرِ وَمِنْهُ "يَحْسَبُ" ... فَتْحًا مُضَارِعًا وَكَسْرًا "يَحْسِبُ"
٢٦٧٩ - نَحْوُ "اعْتَقَدْتُ" نَحْوُ "يَحْسَبُونَا ... أَنَّهُمُ" (¬٣) وَجَازَ أَنْ يَكُونَا
٢٦٨٠ - مَثْلَ "عَلِمْتُ" كَـ"حَسِبْتُ التَّقْوَى ... رَأْسَ الأُمُورِ وَالعِمَادَ أَقْوَى"
٢٦٨١ - لَا مَا مِنَ الأَحْسَبِ أَيْ ذُو شُقْرَه ... أَيْ ذُو بَيَاضٍ خَلَّلَتْهُ حُمْرَه
٢٦٨٢ - وَهَكَذَا "زَعَمْتُ" أَيْ "ظَنَنْتُ ... كَـ"زَعَمَتْنِي شَايِخًا وَلَسْتُ" (¬٤)
٢٦٨٣ - ثُمَّ الكَثِيرُ أَنَّهَا تَقَعْ عَلَى ... "أَنْ" وَكَذَا "أَنَّ" وَمَا قَدْ وُصِلَا
٢٦٨٤ - كَـ"زَعَمَ العَبَّاسُ أَنْ لَنْ يَحْضُرَا" ... وَ"قَدْ زَعَمْتُ أَنَّهُ تَغَيَّرَا"
٢٦٨٥ - دُونَ الذِي مَعْنَاهُ "قَدْ كَفَلْتُ" ... أَوْ نَحْوِ "قَدْ سَمِنْتُ" أَوْ "هَزُلْتُ"
٢٦٨٦ - مَعْ "عَدَّ" مِثْلَ "ظَنَّ" مِثْلَ قَوْلِنَا ... "لَا تَعْدُدِ المَوْلِى شَرِيكًا فِي الغِنَى" (¬٥)