Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 255

  1. باب يوضح فيه الابتداء المشتمل على المبتدأ والخبر
  2. السادس من النواسخ "ظن" وأخواتها

٢٦٧٥ - أَيْضًا وَ"أَلْفَى" جَاءَ مِثْلَ "وَجَدَا" ... وَإِنْ يَكُنْ فِي النَّظْمِ هَذَا فُقِدَا

٢٦٧٦ - وَ"ظَنَّ" كَالحِسْبَانِ نَحْوُ "ظَنَّا ... زَيدًا كَرِيمًا" وَأَتَى بِمَعْنَى (¬١)

٢٦٧٧ - "عَلِمْ" كَقَوْلِهِ "فَظَنُّوا أَنَّهُمْ ... مُوَاقِعُوهَا" (¬٢) كَانَ ذَا يَقِينَهُمْ

٢٦٧٨ - "حَسِبْتُ" بِالكَسْرِ وَمِنْهُ "يَحْسَبُ" ... فَتْحًا مُضَارِعًا وَكَسْرًا "يَحْسِبُ"

٢٦٧٩ - نَحْوُ "اعْتَقَدْتُ" نَحْوُ "يَحْسَبُونَا ... أَنَّهُمُ" (¬٣) وَجَازَ أَنْ يَكُونَا

٢٦٨٠ - مَثْلَ "عَلِمْتُ" كَـ"حَسِبْتُ التَّقْوَى ... رَأْسَ الأُمُورِ وَالعِمَادَ أَقْوَى"

٢٦٨١ - لَا مَا مِنَ الأَحْسَبِ أَيْ ذُو شُقْرَه ... أَيْ ذُو بَيَاضٍ خَلَّلَتْهُ حُمْرَه

٢٦٨٢ - وَهَكَذَا "زَعَمْتُ" أَيْ "ظَنَنْتُ ... كَـ"زَعَمَتْنِي شَايِخًا وَلَسْتُ" (¬٤)

٢٦٨٣ - ثُمَّ الكَثِيرُ أَنَّهَا تَقَعْ عَلَى ... "أَنْ" وَكَذَا "أَنَّ" وَمَا قَدْ وُصِلَا

٢٦٨٤ - كَـ"زَعَمَ العَبَّاسُ أَنْ لَنْ يَحْضُرَا" ... وَ"قَدْ زَعَمْتُ أَنَّهُ تَغَيَّرَا"

٢٦٨٥ - دُونَ الذِي مَعْنَاهُ "قَدْ كَفَلْتُ" ... أَوْ نَحْوِ "قَدْ سَمِنْتُ" أَوْ "هَزُلْتُ"

٢٦٨٦ - مَعْ "عَدَّ" مِثْلَ "ظَنَّ" مِثْلَ قَوْلِنَا ... "لَا تَعْدُدِ المَوْلِى شَرِيكًا فِي الغِنَى" (¬٥)

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 255 (SanadKitab #102, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.