Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 288

  1. باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول

٣١٤٨ - بِأَنَّهُ مَعْمُولُ فِعْلٍ مُضْمَرِ ... لَازِمٍ ايْ مُطَاوِعٍ لِلمُظْهَرِ

٣١٤٩ - تَقْدِيرُهُ "هَلَكَ مُنْفِسٌ" وَلَا ... يُقَاسُ بِالمَنْقُولِ مَا لَمْ يُنْقَلَا

٣١٥٠ - وَإِنْ تَلَا السَّابِقُ أَيْ تَبِعَ مَا ... بِالِابْتِدَا يَخْتَصُّ نَحْوُ "لَيْتَمَا"

٣١٥١ - لِلِابْتِدَاءِ وَ"إِذَا" الفُجَائِي ... فَالرَّفْعُ لِلإِسْمِ عَلَى ابْتِدَاءِ

٣١٥٢ - بِهِ الْتَزِمْهُ أَبَدًا إِذْ "لَيْتَمَا" ... مَعَ "إِذَا" لَيْسَ يُرَى بَعْدَهُمَا

٣١٥٣ - فِعْلٌ وَلَا مَعْمُولُ فِعْلٍ ثُمَّ ذَا ... كَـ"لَيْتَمَا الفَضْلُ لَقِيتُهُ" كَذَا

٣١٥٤ - نَحْوُ "خَرَجْتُ فَإِذَا يَزِيدُ ... يَضْرِبُهُ عُوَيْمِرُ العَنِيدُ"

٣١٥٥ - كَذَا إِذَا الفِعْلُ تَلَا أَيْ تَبِعَا ... مَا هُوَ فِي صَدْرِ الكَلَامِ وَقَعَا

٣١٥٦ - وَهْوَ الذِي مِنَ الكَلَامِ لَنْ يَرِدْ ... مَا قَبْلَهُ مَعْمُولَ مَا بَعْدُ وُجِدْ

٣١٥٧ - كَأَدَوَاتِ الشَّرْطِ وَاسْتِفْهَامِ ... وَلَفْظِ "مَا" نَافِيَةَ الكَلَامِ

٣١٥٨ - كَنَحْوِ "عَبْدُ اللهِ إِنْ أَكْرَمْتَهُ ... أَكْرَمَكَ" اوْ "يَزِيدُ مَا صَاحَبْتُهُ"

٣١٥٩ - وَتَمَّتِ الأَقْسَامُ بِالقِسْمِ وَلَمْ ... يَكُنْ مِنَ البَابِ إِذِ الحَدُّ انْعَدَمْ

٣١٦٠ - تَطْبِيقُهُ عَلَيْهِ إِذْ تَقَدَّمَا ... جَوَازُ أَنْ يَعْمَلَ فِي مَا قُدِّمَا

٣١٦١ - وَأَنَّهُ لَوْلَا بِمُضْمَرٍ شُغِلْ ... لَكَانَ فِيهِ أَوْ مَحَلِّهِ عَمِلْ

٣١٦٢ - وَلَا يَصِحُّ ذَاكَ فِي ذَا القِسْمِ ... لِلفَصْلِ بَيْنَ فِعْلِهِ وَالِاسْمِ

٣١٦٣ - بِمَا لَهُ الصَّدْرُ وَفِعْلٌ قَدْ مَضَى ... بَعْدَ "إِذَا" وَ"لَيْتَمَا" لَا يُرْتَضَى

/٦١ أ/

٣١٦٤ - فِي رَاجِحِ النَّصْبِ هُنَا قَدْ أَخَذَا ... وَاخْتِيرَ لِاسْمٍ سَابِقٍ نَصْبٌ إِذَا

٣١٦٥ - مَا هُوَ كَانَ قَبْلَ فِعْلٍ وَقَعَا ... ذِي طَلَبٍ كَالأَمْرِ وَالنَّهْيِ الدُّعَا

٣١٦٦ - كَـ"زَيْدًا اضْرِبْهُ وَلَا تُدْرِكْهُ" ... وَ"عَمْرًا اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْهُ

٣١٦٧ - وَارْحَمْهُ" ثُمَّ الرَّفْعُ لَنْ يُخْتَارَا ... لِأَنَّهُ يَسْتَلْزِمُ الإِخْبَارَا

٣١٦٨ - عَنْ مُبْتَدًا بِجُمْلَةٍ ذَاتِ طَلَبْ ... وَلَمْ يَرَوْهُ فَلِذَلِكَ انْتَصَبْ

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 288 (SanadKitab #102, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.