Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 334

  1. باب يبين فيه الحال

٣٨٢٤ - وَعَنْ أُهَيْلِ كُوفَةٍ (¬١) إِنْ مَعْنَى ... شَرْطٍ غَدَا مُضَمَّنًا وَالمَعْنَى

٣٨٢٥ - مُنَكَّرًا مِنْهُ كَـ"هِنْدُ الآيِبَه ... -أَيْ إِنْ تَؤُبْ- أَحْسَنُ مِنْهَا ذَاهِبَه" ... /٧٣ ب/

٣٨٢٦ - وَإِنْ أَتَاكَ الحَالُ وَهْوُ عُرِّفَا ... لَفْظًا كَكَوْنِهِ بِـ"أَلْ" مُعَرَّفَا

٣٨٢٧ - أَوْ عَلَمًا أَوْ قَدْ أُضِيفَ فَاعْتَقِدْ ... تَنْكِيرَهُ مَعْنًى كَـ"وَحْدَكَ اجْتَهِدْ"

٣٨٢٨ - أَيْ "مُتَوَحِّدًا" وَ"جَاؤُوا الأَوَّلَا ... فَالأَوَّلَ" ايْ "مُرَتَّبِينَ" مَثَلَا

٣٨٢٩ - وَ"جَاءَتِ الخَيْلُ بَدَادِ" (¬٢) عَلَمَا ... لِجِنْسِ تَبْدِيدٍ وَمِنْهُ عُلِمَا

٣٨٣٠ - "لَيَخْرُجَنَّ" (¬٣) بَعْدَهُ "الأَذَلَّا" ... حَالٌ لِكَوْنِنَا قَصَرْنَا الفِعْلَا

٣٨٣١ - وَالأَصْلُ فِي الحَالِ يَكُونُ وَصْفَا ... كَمَا مَضَى وَسِرُّهُ لَا يَخْفَى

٣٨٣٢ - وَمَصْدَرًا مُعَرَّفًا قَدْ يَقَعُ ... "أَرْسَلَهَا العِرَاكَ" (¬٤) مِنْهُ سَمِعُوا

٣٨٣٣ - وَمَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حَالًا يَقَعْ ... بِكَثْرَةٍ وَمَعَهَا القَيْسُ امْتَنَعْ

٣٨٣٤ - بِغَيْرِ قَيْدٍ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ (¬٥) ... وَالأَكْثَرُونَ عَوَّلُوا عَلَيْهِ

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 334 (SanadKitab #102, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.