Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 347

  1. باب يبين فيه الحال

٣٩٩٤ - مَا قَامَ عَبْدُهُ" وَ"لَمْ يَنَالُوا ... خَيْرًا" (¬١) وَمَا بِذَيْنِ مِنْهُ قَالُوا

٣٩٩٥ - "وَهُمْ أُلُوفٌ" (¬٢) "مِنْهُ تُنْفِقُونَا ... وَلَسْتُمُ" (¬٣) قُلْ "أَفَتَطْمَعُونَا

٣٩٩٦ - أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقْ" (¬٤) ... "جَاءَ العَلَا وَمَا اعْتَنَى لَهُ صَدِيقْ"

٣٩٩٧ - "وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ" (¬٥) "وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهْ ... شَيْءٌ" (¬٦) وَمَا ذَكَرْتُهُ نَصُّوا عَلَيْهْ

٣٩٩٨ - وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مَا يُؤَكَّدُ ... مِنْ جُمْلَةٍ مَا فِيهِ وَاوٌ تُوجَدُ

٣٩٩٩ - كَـ"ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ" (¬٧) وَذَا ... مُخْتَارُهُمْ لَا شَكَّ فِيهِ فَخُذَا

٤٠٠٠ - وَمِثْلُهَا مَا بَعْدَ عَاطِفٍ يَكُونْ ... كَـ"بَأْسُنَا بَيَاتًا اوْ هُمْ قَائِلُونْ" (¬٨)

٤٠٠١ - قَالُوا وَتَمْتَنِعُ فِي مَوَاضِعِ ... سَبْعٍ فَتَمْتَنِعُ مَعْ مُضَارِعِ

٤٠٠٢ - مُثْبَتٍ اوْ تَالٍ لِـ"مَا" أَوْ "لَا" وَمَعْ ... مَاضٍ تَلَا "إِلَّا" كَذَا إِذَا وَقَعْ

٤٠٠٣ - مَنْ بَعْدِ "أَوْ" كَذَا مَعَ الجُمْلَةِ إِنْ ... تُؤَكَّدَ اوْ مَعْ حَرْفِ عَطْفٍ قَدْ قُرِنْ

٤٠٠٤ - وَالحَالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ ... فِعْلًا جَوَازًا بِدَلِيلٍ قَدْ شَمِلْ

٤٠٠٥ - مَا عَادَ لِلفْظِ وَذَاكَ القَالِي (¬٩) ... وَمَا لِمَعْنًى عَادَ وَهْوَ الحَالِي

٤٠٠٦ - فَأَوَّلٌ كَقَوْلِهِمْ لِمَنْ رَحَلْ ... "رَاشِدًا" ايْ "سَافِرْ" وَلِلذِي قَفَلْ

٤٠٠٧ - مِنْ نُسُكٍ "سَالِمًا" اوْ "مَأْجُورَا" ... فِيهِ "رَجَعْتَ" جَعَلُوا التَّقْدِيرَا

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 347 (SanadKitab #102, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.