Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 72

  1. مقدمة المؤلف

١٥٢ - بِأَنَّهُ مَعَ الصَّلَاةِ سَلَّمَا ... لَفْظًا فَلَا تَعْتَرِضَنْ وَسَلِّمَا

١٥٣ - وَأَسْتَعِينُ اللهَ ذَا الجَلَالِ عَزّْ ... فِي نَظْمِ أَبْيَاتٍ عَلَى بَحْرِ الرَّجَزْ

١٥٤ - قَصِيدَةٍ تُوسَمُ بِالأَلْفِيَّه ... لِأَنَّهَا أَلْفٌ أَتَتْ وَفِيَّه

١٥٥ - إِنْ سُمِّيَ الشَّطْرَانِ بَيْتًا وَاحِدَا ... أَوْ قِيلَ كُلٌّ جَاءَ بَيْتًا مُفْرَدَا

١٥٦ - إِذْ هِيَ أَلْفَانِ إِذَنْ وَالنِّسْبَه ... إلَيْهِمَا لَمْ تَخْتَلِفْ فِي الرُّتْبَه

١٥٧ - إِذْ يَسْتَوِي كَمَا يَجِيءُ فِي النَّسَبْ ... مَا لِمُثَنًّى وَلِفَرْدٍ انْتَسَبْ (¬١)

١٥٨ - مَقَاصِدُ النَّحْوِ أَيِ المُهِمُّ ... مِنْهُ وَفِي اللُّغَةِ فَهْوَ القِسْمُ

١٥٩ - وَالقَصْدُ وَالجَانِبُ ثُمَّ المِثْلُ ... وَالبَعْضُ وَالمِقْدَارُ ثُمَّ الأَصْلُ

١٦٠ - أَطْلَقَهُ العُرْفُ عَلَى ذَا العِلْمِ ... مُخَصِّصًا لَهُ بِهَذَا الِاسْم

١٦١ - حَيْثُ عَلِيٌّ لِأَبِي الأَسْوَدِ قَالْ ... مُقَرِّرًا "وَانْحُ عَلَى هَذَا المِثَالْ"

١٦٢ - وَفِيهِ مُطْلَقٌ عَلَى مَا قَابَلَا ... صَرْفًا وَمَا كَانَ لِصَرْفٍ شَامِلَا

١٦٣ - فَـ"العَرَبِيَّةُ" لَهُ قَدْ رَادَفَا ... فِي الثَّانِ ثُمَّ فِيهِمَا قَدْ عُرِّفَا

١٦٤ - بِأَنَّهُ عِلْمُ أُصُولٍ قَدْ عُلِمْ ... بِفَهْمِهَا حَالُ أَوَاخِرِ الكَلِمْ

١٦٥ - بِنَاءً اعْرَابًا كَذَا إِفْرَادَا ... تَرْكِيبًا الثَّانِي عَلَى ذَا زَادَا

١٦٦ - وَحَالُ ذَاتِهَا اعْتِلَالًا صِحَّه ... ذَا أَجْمَعُ الحُدُودِ فَافْهَمْ شَرْحَهْ

١٦٧ - وَالكَلِمُ المَبْحُوثُ عَنْهَا مِثْلَمَا ... ذَكَرْتُهُ مَوْضُوعُ نَحْوٍ رُسِمَا

١٦٨ - وَالِاحْتِرَازُ فِي اللِّسَانِ عَنْ خَطَا ... فَائِدَةُ النَّحْوِ كَمَا قَدْ ضُبِطَا

١٦٩ - وَمِنْ كَلَامِ العُرْبِ فَالنَّحْوُ اسْتُمِدّْ ... ثُمَّ المَسَائِلُ لِذَا العِلْمِ تُحَدّْ

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 72 (SanadKitab #102, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.