Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahjah al-Wafiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 77

  1. الكلام وما يتألف منه

الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْه

٢٢٧ - كَلَامُنَا مَعَاشِرَ النُّحَاةِ ... لَفْظٌ أيِ البَادِي مِنَ الأَصْوَاتِ

٢٢٨ - مُعْتَمِدًا عَلَى مَقَاطِعِ الفَمِ ... بِمَا حَوَتْهُ مِنْ حُرُوفِ المُعْجَمِ

٢٢٩ - فَاخْرِجْ بِهِ مَا هُوَ مِنْهُ خَالِي ... وَإنْ يُفِدْ نَحْوُ لِسَانِ الحَالِ

٢٣٠ - وَالخَطِّ وَالعَقْدِ مَعَ الإِشَارَه ... وَرَنَّةٍ نَابَتْ عَنِ العِبَارَه

٢٣١ - وَقَالَ "لَفْظٌ" دُونَ "قَوْلٌ" لَمَّا ... لِلِاعْتِقَادِ وَلِرَأْيٍ عَمَّا

٢٣٢ - لَكِنَّهُ جِنْسٌ قَرِيبٌ حَيْثُ لَمْ ... يُسْمَعْ لِمُهْمَلٍ فَذِكْرُهُ أَهَمّْ

٢٣٣ - إذِ الذِي يُؤْتَى بِهِ فِي الحَدِّ ... جِنْسٌ قَرِيبٌ دُونَ مَا لِلبُعْدِ

٢٣٤ - لِذَاكَ فِي كَافِيَةٍ (¬١) مِنْ كُتُبِهْ ... كَغَيْرِهِ فِي غَيْرِهَا عَبَّرَ بِهْ

٢٣٥ - "قَوْلٌ مُفِيدٌ طَلَبًا أَوْ خَبَرَا ... هُوَ الكَلَامُ" (¬٢) لَفْظُهَا كَمَا تَرَى

٢٣٦ - وَهْوَ مُفِيدٌ أيْ عَلَيْهِ يَحْسُنُ ... سُكُوتُنَا نَحْوُ "الحَلَالُ بَيِّنُ"

٢٣٧ - وَقَصْدُنَا سُكُوتُ مَنْ تَكَلَّمَا ... وَقِيلَ سَامِعٌ وَقِيلَ بَلْ هُمَا

٢٣٨ - بِهِ (¬٣) احتَرَزْنَا عَنْ كَـ"دَيْزٍ"، "زَيْدِ" ... "غُلَامِ عَمْرٍو"، "وَأَبِي عُبَيْدِ"

٢٣٩ - "إِنْ قَامَ"، "إِنْ أَتَاكَ عَبْدِي سَالِمُ" ... وَمِثْلُهُ "الذِي أَبُوهُ قَائِمُ"

٢٤٠ - وَ"بَعْلَبَكَّ"، "شَابَ قَرْنَاهَا" وَمَا ... كَـ"النَّارُ حَارَةٌ" (¬٤) وَ"فَوْقَنَا السَّمَا"

٢٤١ - إِذْ لَيْسَ ذَا يُفِيدُ بِالفِعْلِ كَمَا ... لَهَا سِوَاهُ مُطْلَقًا قَدْ عُدِمَا

Rujukan halaman ini: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج 1، ص 77 (SanadKitab #102, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.