Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arabu fi Siqilliyyah · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 277

  1. الكتاب الثالث
  2. الشعر في البيئة الإسلامية

ليتصافا، وهناك رسائل في الشعر تصور مبلغ التلطف في مخاطبة الواحد الآخر ورسائل منثورة مليئة بالعتاب الذي يبلغ أحياناً حد الغضب، وهناك من يحجب عن أحد الرؤساء فيؤثر هذا في نفسه حتى ليتمكنوا أنه لم يكن. وهذا الإرهاف في المعاملة من ناحية، وسورة النفس ونهوضها إلى التدقيق في العلاقات من ناحية أخرى - ألا يمكن له صلة بما قد نسميه " الواجب المتعارف " بين جماعة متآخية في الدين يؤذي الفرد إلى درجة النفور أن يحس الإخلال في هذا الواجب آتينا لا من الغريب بل في القريب؟ ثم ألا يدل هذا الإسراع إلى التعبير عن القلق أنه مستوحي من روح ذلك التضامن الذي يمليه الواجب المتعارف؟

وليس عبثاً أن نسمع في هذه البيئة شاعراً لا يدعو إلى التنفير من الناس فحسب بل يقوي صوته فيدعو إلى إعلان الحرب عليهم وينهي عن الاغترار بالتبسم والملق الذي يبدونه (١) :

إخوان دهرك فالقهم ... مثل العدا بسلاحكا

لا تغترر بتبسم ... فالسيف يقتل ضاحكا وهل نستطيع أن ننسب إلى عدم النجاح في التقرب من الحامي والإخفاق في المنافسة، وإلى التباين الذي تحدثه الحكومة المؤسسة على النظم الإقطاعية - هل نستطيع أن ننسب قول الشاعر (٢) :

وكم خامل في الناس أمسى مرفعا ... ترقى إلى العلياء كل سنام

فتعسا لدهر حط علو مراتبي ... وقلل إخواني وأكثر ذامي

إذا اخضر يوماً منه للمرء جانب ... غدا فجلا للعين كف لئام

Rujukan halaman ini: العرب في صقلية، ص 277 (SanadKitab #1020, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.