Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arabu fi Siqilliyyah · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 96

  1. الكتاب الأول
  2. الفقه والحديث والقراءات

الذي ولى فيها القضاء لبني الأغلب (توفي سنة ٢٩٧هـ) (١) . ومنهم أيضاً محمد بن ميمون بن عمرو الأفريقي قاضي القيروان أولاً ثم قاضي صقلية (٣٢٠) (٢) وكان لقمان بن يوسف الغساني يدرس المدونة ويأخذها في اللوح مدة أربع عشرة سنة أقامها في صقلية، ويقال انه كان عالما باثني عشر صنفاً من العلوم (٣١٩هـ؟) (٣) .

وفي سنة ٢٨١ عين سالم بن سليمان الكندي للقضاء في صقلية فسار فيها بسيرة العدل. وكان إلى جانب القضاء مهتما بتدريس الفقه، ولذلك انتشر عنه مذهب مالك في صقلية وظل في القضاء حتى سنة ٢٨٩هـ؟ وعرف فيه الناس حسن أخلاقه وتقشفه وبره بطلبة العلم، ولعله ان يكون ألف في صقلية كتابه في الفقه الذي دعى " السليمانية " نسبة إليه (٤) .

كل هذا يفيد ان مذهب مالك اخذ في الانتشار في صقلية قبل انتهاء القرن الثالث. فكيف نوفق بين هذا وبين قول المقدسي " والغالب على أهل صقلية أصحاب أبي حنيفة " (٥) ؟ إذا عرفت ان المقدسي كتب كتابه بعد قيام الدعوة الفاطمية في إفريقية قدرنا ان يكون المذهب المالكي قد انهزم أمام هذه الدعوة في صقلية كما انهزم في إفريقية. ولكن لم يقبل الناس هنالك على مذهب أبي حنيفة ولا يأخذون بالمذهب الفاطمي؟ ربما كان في صقلية أقلية من اتباع أبي حنيفة فلما هزم المذهب المالكي ظهروا على غيرهم وربما لجأ المالكيون إلى مذهب أبي حنيفة فرارا من ترك السنة لان بني أبي عبيد كانوا متسامحين مع الأحناف متشددين مع المالكية..

Rujukan halaman ini: العرب في صقلية، ص 96 (SanadKitab #1020, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.