Lewati ke konten

Kitab: Da'a'imut Tamkin · Pengarang: حمد بن حمدي الصاعدي

Baca halaman 40

  1. الفصل الأول: فيما يتعلق بالآيات الكريمة
  2. المبحث الرابع: في أقوال المفسرين في معنى الآيات
  3. المبحث الرابع: في أقوال المفسرين في معنى الآيات

وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [الحج: ٤١] : "يقول تعالى ذكره: أذن للذين يقاتلون بأنَّهم ظلموا - الذين إنْ مكَّناهم في الأرض أقاموا الصلاة - والذين ههنا رد على الذين يقاتلون.

ويعني قوله: ﴿إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض﴾ : إن وطَّنا لهم في البلاد فقهروا المشركين وغلبوهم عليها، وهم أصحاب رسول الله ﷺ، يقول: إنْ نصرناهم على أعدائهم وقهروا مشركي مكة، أطاعوا الله فأقاموا الصلاة بحدودها.

﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ : يقول: وأعطوا زكاة أموالهم من جعلها الله له.

﴿وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ﴾ : يقول: ودعوا الناس إلى توحيد الله والعمل بطاعته وما يعرفه أهل الإيمان بالله١.

﴿وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَر﴾ : يقول: ونهوا عن الشرك بالله والعمل بمعاصيه الذي ينكره أهل الحق والإيمان بالله.

﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ : يقول: ولله آخر أمور الخلق، يعني أنَّ إليه مصيرها في الثواب عليها، والعقاب في الدار الآخرة٢.

وعن أبي العالية: "كان أمرهم بالمعروف أنَّهم دعوا إلى الإخلاص لله وحده لا شريك له. ونهيهم عن المنكر أنَّهم نهوا عن عبادة الأوثان وعبادة الشيطان. ثُمَّ قال: فمن دعا إلى الله من الناس كلهم فقد أمر بالمعروف، ومن نهى عن عبادة الأوثان وعبادة الشيطان فقد نهى عن المنكر٣.

Rujukan halaman ini: دعائم التمكين، ص 40 (SanadKitab #10223, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.