Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratun min Kutubin Mafqudah · Pengarang: إحسان عباس

Baca Juz 1, halaman 51

  1. أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن نزار التنوخي الحلبي

نشأ في حلب، وأحترف التعليم، واعتنى بالتاريخ عناية فائقة، وكان إلى ذلك شاعراً. سافر إلى دمشق وأمتدح بها واجتدى بشعره، ولقي ابن السمعاني وأبن عساكر وغيرهما من العلماء، وسأله ابن السمعاني عن تاريخ موعده فأخبره، ولهذا يعد ما قيد ابن تغري بردي خطأ حين ذكره في وفيات سنة ٤٥٨، فهذا التاريخ هو الأقرب إلى تاريخ مولده (١) .

كتب في التاريخ عدة مؤلفات فيما ذكره الصفدي وقد وصفها ياقوت بأنها غير محكمة كثيرة الخطأ، ونعرف له من هذه المؤلفات ثلاثة كتب وهي:

١ - تاريخ حلب، ونقدر أن الفقرة التالية منقولة منه، يقول فيها:

- لما فتح المسلمون حلب دخلوها من باب إنطاكية، ووقفوا داخل البلد، ووضعوا تراسهم في مكان بني به هذا المسجد [أي مسجد الغضائري] وعرف أولاً بأبي الحسن علي بن الحميد الغضائري أحد الأولياء من أصحاب سري السقطي ﵀ وحج من حلب ماشياً أربعين حجة، ثم عرف ثانياً بمسجد شعيب، وهو شعيب بن أبي الحسن بن حسين بن أحمد الأندلسي الفقية، وكان من الفقهاء والزهاد. وكان نور الدين محمود بن زكي يعتقد فيه

Rujukan halaman ini: شذرات من كتب مفقودة في التاريخ، ج 1، ص 51 (SanadKitab #1023, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.