Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratun min Kutubin Mafqudah · Pengarang: إحسان عباس

Baca Juz 1, halaman 66

  1. أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن نزار التنوخي الحلبي

أرتاح، وكان سبب ذلك حصن أرتاح، خرجوا إليه ليأخذوا وجمع الملك رضوان الخلق العظيم وخرج لنجدة الحصن ومعه من الرجالة الخلق العظيم، وكان المصاف يوم الخميس، فانهزمت الخيل وأسلموا الرجالة فقتل منهم الخلق العظيم وفقد من الحلبيين جماعة كثيرة، غزاة ﵏ وانهزم أكثر من به.

- ٣٥ - (١)

سنة٤٩٩: وفيها عمل الباطنية على قلعة أفامية وقتلوا ابن ملاعب بها غيلة وملكوا القلعة فعاجلهم الفرنج، ونزلوا عليهم وحصرهم بها إلى أن أخذوها.

- ٣٦ - (٢)

سنة ٥٠١: وفي هذه السنة بلغ فخر الملوك رضوان ما ذكر به من مشياعة الباطنية واصطناعهم وحفظ جانبهم وأنه لعن بذلك في مجلس السلطان، فلما بلغه الخبر أمر أبا الغنائم ابن أخي أبي الفتح الباطني بالخروج عن حلب فيمن معه، فانسل القوم بعد ان تخطف جانبهم منهم أفراد.

- ٣٧ - (٣)

سنة٥٠٧ فيها مات الملك رضوان بن تاج الدولة صاحب حلب بحلب وجلس موضعه ولده تاج الدولة ألب أرسلان، وصار أتاكبه لؤلؤ الخادم، وقتلوا من الخدم والخواص جميعاً حتى استقام أمرهم وقبض على إخوته.

Rujukan halaman ini: شذرات من كتب مفقودة في التاريخ، ج 1، ص 66 (SanadKitab #1023, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.