Lewati ke konten

Kitab: At-Tasyabihatu min Asy'ari Ahlil Andalus · Pengarang: ابن الكتاني

Baca halaman 137

  1. وبه أستعين

- ٢٦٩ -

وقال عبد الملك بن جهور بن الوزير

أخف وقعي وأسعى سعي مستتر ... علي ستر من الظلماء والغسق

وأجتني لك نهدا لا نظير له ... كأنما هو رمان على طبق الظلماء والغسق واحد، والعرب تعيد المعنى إذا اختلف اللفظان، قال الله ﷿:

(لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) (طه: ١٠ - ٧) وقال: (فلا يخاف ظلما ولا هضما) (طه: ١١٢) وقال (ثم عبس وبسر) (المدثر: ٢٢) وقال (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) (يوسف: ٨٦) وكل ذلك من اللفظين واحد.

- ٢٧٠ -

وقال يوسف بن هارون (١)

وشكوى الصب من ألم شديد ... وشدة ضم رمان النهود

جسوم كالمياه يضم منها ... إذا اعتنقت نهودا كالحديد - ٢٧١ -

وقال أبو عثمان السرقسطي

ورسولي إليك أصلحك الله غزال كالبدر في الدجن لاحا ...

حسنته يد الطبيعة حتى ... صيرت وصله حلال مباحا

حسنت صدره (٢) بأنبل رما ... ن تحاكي أطرافهن الرماحا

Rujukan halaman ini: التشبيهات من أشعار أهل الأندلس، ص 137 (SanadKitab #1024, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.