Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 241

  1. كتاب معالجة الذنوب
  2. (الباب الخامس عشر في علاج الرياء)

رضا الرب فإن كان مقصده محمدة الخلق فقط فهو مشرك والرياء كبيرة عظيمة قال ﷺ: لا أخاف على أمتي شيئا كما أخاف من الشرك الخفي ألا وهو الرياء. (علاج ذلك) شديد لامتزاجه بقلب الآدمي وترسخه فيه وسبب صعوبته أن الآدمي منذ كبر ونشأ بين الناس رآهم يتراؤون فيما بينهم، ويزين بعضهم بعضا ويمدح بعضهم بعضا، وعلاجه علمي وعملي أما العلمي فأن يعلم ضرورة أن كل ما يفعله الآدمي انما يفعله لوصول لذة إليه في الوقت أو في ثاني الوقت فإذا علم أن العاقبة وخيمة وجب أن يترك تلك اللذة في الحال كما إذا خلط السم في العسل وإن كان حريصا عليه ولكن في الحال يحترز عنه، وأصل الرياء ثلاثة أشياء. (الاول) محبة الثناء. (والثاني) خوف المذمة.

(والثالث) الطمع في الناس أما ثناء الخلق فيكسره بالفضيحة على رؤوس الملأ وينادي مناديا مرائي يا فاجر أما استحيت مني انك بعت طاعة ربك بثناء الناس حفظت قلوب الناس ولم تبال بغضبي اخترت رضا الخلق على رضا ربك وتباعدت من ربك وتقربت الى الخلق مثلك، فالعاقل إذا تأمل في شيء من ذلك يعلم أن ثناء الخلق لا يساوي هذا والآخر يتفكر ويقول لو لم يكن رياء لكنت رفيق الأنبياء والأولياء في الجنة فتأخرت بسبب الرياء إلى منزلة الشياطين

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 241 (SanadKitab #10262, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.