Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 264

  1. كتاب في سلوة العقلاء
  2. (الباب الأول في تسلية العقلاء بالحوادث)

بركة فيها البتة وهي أعمار العباد في كل ساعة تنقضي وتنقص حتى تتلاشى.

فالعيش نوم والمنية يقظة ... والمستعز بما لديه الأحمق

غيره

فالعيش حلم والمنية يقظة ... والمرء بينهما خيال ساري

فيجب على العاقل أن يوطن نفسه على مصائبها ولا ينافس في زخارفها ويداري أهلها ويماري قومها.

دنيا تغر فكن منها على حذر ... فالعمر مأوى مخافات وآفات

فإن نالته محنة فيقول ذلك تقدير العزيز العليم، وإن أصابته بلية فيقول سنة الله التي قد خلت في عباده، وإن أحاطت به المكاره فيقول قد بلى فيها الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وأن سليمان أعطى فشكر، وأن أيوب إبتلى فصبر، وأن محمدا ﷺ أوذى فغفر. ويعلم أنه مسجون والعافية من السجون عارية والسلامة منه بعيدة والدنيا سجن المؤمن فالأحمق من طلب الرفاهية والعيش في السجن والعافية للمسجون محال والسلامة معدومة. ثم إن ابتليت

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 264 (SanadKitab #10262, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.