Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 327

  1. كتاب الحقوق
  2. (الباب الحادي عشر في حق الرعية)

الإيمان (والرابعة) أن يبني أمور السلطنة على الرفق دون العنف فإن الإسلام بني على الرفق والكفر بني على الخرق وما دخل الرفق في شيء إلا زانه وما دخل الخرق في شيء إلا شانه فإن رفق بالرعية فسيرفق الله تعالى به ويلحقه دعاء النبي ﷺ فيا سعادة من حظي بدعائه. قال النبي ﷺ:

أيما وال رفق بأمتي فارفق اللهم به ومن شدد على أمتي فاشدد اللهم عليه (والخامسة) أن يجهد حتى يرضى عنه جميع رعيته فتكون موافقة للشرع قال رسول الله ﷺ: خير أئمتكم من تحبونهم وشر أئمتكم من تبغضونهم (والسادسة) لا يؤثر رضا مخلوق على خلاف الشرع فإن من سخط عن قول الحق وفعل الحق فهو شيطان. قال عمر ﵁: أصبحت ونصف الناس عليّ غضبان، ورضا الناس غاية لا تدرك وما قولك في جاهل يؤثر رضا المخلوق على سخط الخالق ﷻ لا يلتفت إليه الله (السابعة) أن يعلم أن خطر الولاية عظيم وشكرها شديد، فمن عدل واعتدل فيا سعادته ومن جاوز وانحرف فيا شقاوته، أخذ رسول الله ﷺ بعضادتي الباب، وقال: الأئمة من قريش ما فعلوا ثلاثة أمور إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا قالوا أوفوا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله تعالى منه صرفا ولا عدلا. وقال: من حكم بين اثنين وظلم

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 327 (SanadKitab #10262, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.