Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 334

  1. كتاب المكارم والمفاخر
  2. (الباب الأول في فضيلة السخاء والجود)

والسخاء ثم خلق البخل وجعله في الكفر، ثم قال: يا ملائكتي السخي قريب مني قريب من جنتي قريب من ملائكتي بعيد من النار. قال الله تعالى (وعزتي وجلالي لا يجاورني في جنتي بخيل) (وفي حديث آخر) : لا يجتمع الإيمان والشح في قلب رجل مؤمن أبدا؛ يقال ثواب الجواد ثلاثة: خلف ومحبة ومكافأة، وثواب البخيل: ثلاثة حرمان واتلاف ومذمة.

وقال ﷺ: سادة الناس في الدنيا الأسخياء وسادة الناس في الآخرة الأنبياء. وقال: إن الله تعالى يبغض البخيل في حياته السخي عند موته وقال: السخي الجهول أحب إلى الله من العابد البخيل، وقال: ألا إن البخل من الكفر والكفر في النار، ألا إن السخاء من الإيمان والإيمان في الجنة. قال الشافعي ﵁: السخاء والكرم يغطي عيب الناس في الدنيا والآخرة. وقال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم عن أجود الأجواد قالوا: بلى يا رسول الله قال: الله ﵎ أجود الأجواد وأنا أجود ولد آدم وأجودهم بعدي رجل علم علما ينشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه في سبيل الله تعالى حتى يقتل، وقال: إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية، معناه أن صاحب العافية يصبح وحاجته تلك يتمناها الأموات والأحياء، فأما الأموات فمن كان مسيئا فليراجع ومن كان محسنا فليزدد. وقال الله تعالى

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 334 (SanadKitab #10262, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.