Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 337

  1. كتاب المكارم والمفاخر
  2. (الباب الثاني في اصطناع المعروف)

في الدنيا معروفا فيقول اللهم إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفا فيقول له خذ بيده فأدخله الجنة. وقال رسول الله ﷺ: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة قلنا يا رسول الله: ما معروف الآخرة، قال إذا كان يوم القيامة يأتي الله بقوم من أمتي فيدخلهم الجنة بغير حساب لقوله تعالى ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ

ويأتي الله تعالى بقوم فيدخلهم النار بغير حساب، ويأتي الله تعالى بقوم فيحاسبهم فتزيد سيئاتهم على حسناتهم، فيقول الله تعالى (يا عبادي من نبيكم) وهو أعلم فيقولون من أمة محمد ﵊ فيقول هل زيد في سيئاتكم شيء فيقولون لا يا ربنا فيقول هل نقص من حسناتكم شيء، فيقولون لا، فيقول عبادي علام كان اتكالكم، فيقولون على حسن ظننا بك يا رب فعند ذلك يأمر الله تعالى رضوان خازن الجنان أن اخرج الذين أدخلتهم الجنة بغير حساب فدعاهم فخافوا فيقول: هؤلاء اخوانكم من أمة محمد ﷺ قد زادت سيئاتهم على حسناتهم فهبوا لهم حسناتكم فيهبون حسناتهم فيدخلهم الجنة فعندها قال النبي ﷺ أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة. وقال الله تعالى لعيسى ﵇ كن في الحلم كالأرض تحمل العباد وفي السخاء كالماء الجاري وفي الرحمة كالشمس والقمر يطلعان على البر والبحر وعلى البر والفاجر،

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 337 (SanadKitab #10262, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.