Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 339

  1. كتاب المكارم والمفاخر
  2. (الباب الثالث في مذمة البخل والبخيل)

الله تعالى فليس ذلك بكيّ وسئل بعض العلماء لماذا أمر بكيّ ثلاثة مواضع، فقال يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ

قال لأنهم لما قيل لهم لم بخلتم بالزكاة قالوا إنها وجهنا فنضن بها ليتبقى لنا ماء الوجه قال الله تعالى فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ

كي يذهب بشاشتها وماءها في الوقت، ثم قال وَجُنُوبُهُمْ

لقولهم المال للرجل ظهر فمن لا مال له لا ظهر له. فيقال للبخيل هذا مالك الذي كنت تبخل به فيكون لك كيات، وقال النبي ﷺ: لما خلق الله تعالى الإيمان قال إلهي قوني فقواه بحسن الخلق ثم خلق الكفر، قال إلهي قوني فقواه بالبخل ثم خلق الجنة ثم قال (يا ملائكتي السخي قريب مني قريب من ملائكتي قريب من جنتي بعيد من النار) وقال ﵇: والذي نفسي بيده لفاسق سخي أحب إلى الله تعالى من مسلم بخيل وفي الحديث أن بني اسرائيل سألوا موسى ﵇ فقالوا: سل ربك متى يرضى عنا ومتى يسخط علينا؟ فأوحى الله تعالى إليه إني إذا أنزلت الغيث في زمانه وأمرت عليكم خياركم وجعلت مالكم عند سمحائكم فإني عنكم راض وإذا أنزلت الغيث في غير أوانه وأمّرت عليكم شراركم وجعلت أموالكم عند بخلائكم فأنا عليكم ساخط، فنسأل الله تعالى الرضا.

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 339 (SanadKitab #10262, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.