Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 40

  1. كتاب أحكام النبوة
  2. (الباب الثاني في الرد على البراهمة)

(الباب الثاني في الرد على البراهمة)

جميع أهل القبلة من أمة محمد ﷺ يجوزون أن يبعث الله أنبياء إلى الخلق بالأمر والنهي فيأمرهم وينهاهم بواسطة رسالتهم لأن الأنبياء مبلغون وليسوا بموجبين وقالت البراهمة من أهل الهند لا يجوز بعثة الأنبياء عقلا ولهم في ذلك شبهتان (الأولى) قالوا لا يخلو ما جاء به الأنبياء اما أن يكون موافقا للعقل أو مخالفا للعقل فان كان موافقا للعقل فلا حاجة الى النبي وان كان مخالفا للعقل فلا يمكن معرفته فما به حاجة الى النبي؟ (الجواب) نقول يا معشر الحمير وأصحاب السعير عرفتم شيئا وغابت عنكم أشياء الشرع مؤكد للعقل مقرر له يرشد الى أشياء لا تدرك بمحض العقل فاذا لم يكن في إرسال الرسل استحالة خروج عن حقيقة فيجب الحكم بجوازه وهذا لأن العقل يقضي بتناول الدواء عند المرض ثم الأطباء يبينون قوانين الأدوية والتفصيل ويعرفون الضار من النافع فالحاجة ماسة الى الأنبياء فالأطباء أصحاب الأبدان والأنبياء أصحاب الأديان وأيضا تفاصيل الشرعيات من اعداد الصلوات والحدود والكفارات لا يهتدي العقل إليها فالحاجة داعية الى الأنبياء في بيان ذلك (الشبهة الثانية) الأنبياء وردت بذبح البهائم من غير جريمة

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 40 (SanadKitab #10262, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.