Lewati ke konten

Kitab: Mufidul 'Ulum wa Mubidul Humum · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 516

  1. كتاب في الحرب ومسابقة الملوك
  2. (الباب الخامس في حيل الحروب)

السلطان بمملكته. قال رجل: يا رسول الله إنما يؤخذ من الذنوب بما ظهر وأنا أستسر بخلال أربع الزنى والسرقة والخمر والكذب فأيتهن أحببت تركته لك سرا. قال:

الكذب فلما هم بالزنى قال يسألني رسول الله ﷺ فإن جحدت نقضت ما جعلته له وإن أقررت حددت ثم هم بالسرقة ففكر في مثله فترك الكل، وتبرم معاوية بالنواقيس، قال فقال من يبلغ كتابي إلى ملك الروم ويؤذن على بساطه وله ثلاث ديات فقال رجل أنا فلما أذن على بساطه هموا بقتله، فقال بحق عيسى لا تقتلوه فإنه احتال، أراد أن يقتل هذا فيهدم كل كنيسة هناك ثم كساه وحمله فلما رجع قال أو قد جئتني سالما (حكاية) أعسر أبو دلامة مرة ولم يكن معه شيء يبيعه ولا يرهنه فقال لامرأته: الحيلة أن أدخل على الخليفة باكيا وأقول ماتت زوجتي ولا كفن لها وتدخلين على أخت الخليفة وتقولين مات زوجي ولا كفن له، ففعلا فحصل لهما ألفان، فلما علم الخليفة كان يضحك شهرا. حيلة أخرى، قال ضحاك بن مزاحم لنصراني لماذا لا تسلم؟ قال لحب الخمر قال أسلم ثم شأنك بها فلما أسلم قال إن شربت حددناك وإن ارتددت قتلناك. حيلة أخرى أخذ المختار سراقة بن مرداس فقال أيها الأمير منّ عليّ ولا أعود فعفا عنه ثم خرج عليه ثانيا فأسره وعفا عنه ثم خرج عليه ثالثا فقال قتلني الله

Rujukan halaman ini: مفيد العلوم ومبيد الهموم، ص 516 (SanadKitab #10262, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.