Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 2, halaman 579

  1. سورة يوسف
  2. [سورة يوسف (١٢) : الآيات ١٥ إلى ١٨]

قيل: ما أصاب يعقوب ما أصابه في ولده إلا من أجل خوفه عليه، وغفلته عن استيداعه ربه، ولو استودعه ربه لحفظه، لكن لا ينفع حذرٌ من قدر. (وكان أمر الله قدرا مقدورا) .

ثم ذكر انصرافهم بيوسف، وما كان من شأنه، فقال:

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١٥ الى ١٨]

فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١٥) وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (١٦) قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ (١٧) وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١٨)

قلت: (لمَّا) حرف وجود لوجود، يطلب الشرط والجواب، وجوابها هنا محذوف، أي: فعلوا به ما فعلوا.

وقيل: جوابها: (أجمعوا) ، وقيل: (أوحينا) على زيادة الواو فيهما. وجملة: (وهم لا يشعرون) : حال من (تنبئنهم) ، فيكون خطاباً ليوسف ﵇، أو من (أوحينا) أي: وهم لا يشعرون حين أوحينا إليه. فيكون حينئذٍ الخطاب لسيدنا محمد ﷺ. و (صبر جميل) : مبتدأ، والخبر محذوف، أي: مثل. أو: خبر عن مبتدأ، أي:

أمري صبر جميل. و (على قميصه) : في موضع نصب على الظرف، أي: فوق قميصه. أو: حال من الدم إن جوز تقديمها على المجرور.

يقول الحق ﷻ: فَلَمَّا ذَهَبُوا بيوسف معهم وَأَجْمَعُوا أي: عزموا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ «١» الْجُبِّ وهو بئر بأرض الأردن، أو بين مصر ومدين، أو على ثلاثة فراسخ من مقام يعقوب.

قال الفراء: كان حفره شداد بن عاد. فانظره. قال السدي: ذهبوا بيوسف وبه عليهم كرامة، فلما برزوا في البرية أظهروا له العداوة، وجعل أخوه يضربه فيستغيث بالآخر فيضربه، فجعل لا يرى منهم رحيماً. فضربوه حتى كادوا يقتلونه، فجعل يصيح: يا أبتاه يا يعقوب، لو تعلم ما صنع بابنك بنو الإماء. هـ. وكان إخوته سبعة من خالته الحرة، والباقون من سريتين له، كما تقدم.

وقال ابن عباس رضى الله عنه: كان يعقوب ﵇ ينظر إلى يوسف ﵇ حتى غاب عنه، وعن نظره، فلما علموا أنهم غيبوه عنه، وضعوه في الأرض وجروه عليها، ولطموا خده، فجرد شمعون سكينه وأراد ذبحه، فتعلق بذيل

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 579 (SanadKitab #10273, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.